top of page

ما هي شروط نجاح و فشل الفرق: الإفريقي مثال ...!

  • صورة الكاتب: Clubistes.net
    Clubistes.net
  • 27 ديسمبر 2020
  • 3 دقيقة قراءة


يعلم كل متتبع لكرة القدم، إن كانت لديه أبسط المعلومات طبعا، أن شروط نجاح أي فريق كان هي نفسها و لا تتغير من بطولة إلى أخرى و لا من فريق إلى آخر و للتذكير بها فهي كالتالي:


1ـ واجبات الإدارة: إدارة النادي هي مدار القرارات و التي يتم من خلالها تحديد الخيارات و السياسات و أول أدوارها توفير الضروف المناسبة من أوموال و هياكل تفقه فن الإدارة و تضع الشخص المناسب في المكان المناسب. و توفر الإستقرار المادي سواء كان ذلك للفريق أو للاعبين أو للأطر الفنية في جميع الفروع.


2ـ واجبات الإطار الفني: تحديد مستلزمات الفريق من الناحية البشرية و استجلاب اللاعبين الذين بإمكانهم تقديم الإضافة. هذا بالإضافة إلى متابعة فروع الشبان و تحديد الأسماء التي يمكن الإعتماد عليها مستقبلا. هذا بالطبع دون إعتبار التدريب و الوقوف علي الجاهزية البدنية و الفنية للفريق.


3ـ واجبات اللاعبين: الإلتزام ببنود العقد الممضى بينهم و بين النادي و تحقيق الأهداف التي أنتدبوا من أجلها.

و لكي يتمكنوا من تحقيق ذلك يجب ما يلي:

أـ توفير الضروف اللازمة التي تمكنه من التركيز التام على واجبه فوق الميدان

ب ـ تسديد مستحقاته المادية في أوانها

ت ـ توفير متابعة لصيقة لتسوية مشاكله الجانبية التي قد تؤثر على مردوده و تمنعمه من تحقيق بنود العقد


النقاط الثلاث المذكورة لا يمكن تجزئتها و لا يمكن لنقطة منهم أن تنجح دون الأخرى. فالمطلوب هو توفيرجميع النقاط في نفس الوقت. و إذا ما لم تتوفر أي منهم فستتردى حتما نتائج الفرق مهما كان إسمها.


الان فلنطبق ما ذكر أعلاه على النادي الإفريقي:


1ـ واجبات الإدارة: إدارة فاشلة لا تحتوي على أي عضو يفقه "فن" الإدارة و تعجز على توفير أبسط مستلزمات الفروع بل و لا تفقه حتى ترتيب أولويتها ففي حين إتفق الجميع على أن الأولوية هي سداد الديون سارعت هي في تعميق الأزمة بإضافة ديون جديدة و انتدابات قد تتحول إلى دوين أخرى. و في حين إتفق الجميع على أن يتم إختيار أعضاء أكفاء يقدمون الإضافة سارعت هي بإعادة وجوه نفرت الجماهير من ناديها على غرار "مجدي الخليفي" و من لف لفه. و في حين إتفق الجميع على أن الإتصال هو أساس العالقة مع الجماهير سارعت هي بالإختباء و التخفي و العمل كإدارة ظل.


2ـ واجبات الإطار الفني: الإطار الفني لفرع كرة القدم ومنذ الموسم الفارط كان يحدد في كل مرة أسماء لتعزيز صفوف الفريق تتوفر فيهم الشروط الفنية، إلا أن الإدارة جلبت أسماء أخري تتوفر فيهم شروط السمسترة. هذا طبعا دون الحديث على الواجبات الإضافية التي أصبح يقوم بها الإطار الفني من بينها الإداري و من بينها الإنساني و المالي و النفساني و غيرها و أصبحت واجباته الأساسية هي من تأتي أخيرا. هذا بالإضافة إلى عدم توفير أي شرط من شروط النجاح بل و تجريده من السلاح الأول لخوض معركة البطولة و هم اللاعبون.


3ـ واجبات اللاعبين: اللاعبين في النادي الإفريقي عوضا على تركيزهم التام على تحقيق أهداف بنودهم و أهداف النادي وجدوا أنفسهم يلاحقون أشباه المسؤولين في المحاكم من أجل مستحقاتهم المالية المتخلدة بسبب سياستهم الفاشلة. و أصبح كل تركيزهم على كيفية توفير أموال أكلهم و شربهم و سكنهم و مستلزمات عائلاتهم. و أصبحت النتيجة على الميدان آخر همهم و لا لوم عليهم. هذا بالإضافة إلى أن 80% من الرصيد المتوفر هم لاعبون ذوي خبرة محدودة جدا في الوطني أ و من بينهم من خدمته الضروف وليست قدمين ليجد نفسه يمثل نادي الشعب.


ما قيل سابقا ليس بجديد على جماهير النادي الإفريقي و لكن العاطفة تجعل الكثير منهم ينسون أبجديات هذه المهنة الحلم و التي أصبحت في النادي الإفريقي مهنة الشقاء و العناء، و يجعلهم يبحثون على أكباش فداء عوضا على البحث على حلول نهائية و باتة لفض هذا الإشكال و إرجاع بريق نادي الشعب.

تعليقات


© Copyright Clubistes.net®
bottom of page