top of page

في حالة ثبوت الفراغ الإداري: هل تستطيع جامعة كرة القدم الدعوة لانتخابات مبكرة في الإفريقي؟

  • صورة الكاتب: Clubistes.net
    Clubistes.net
  • 24 ديسمبر 2019
  • 2 دقيقة قراءة



كما هو معلوم، أصبح الملف الإداري في النادي الإفريقي عبئا كبيرا و مشكلا أكبر يشغل بال جماهير نادي باب جديد الغفيرة.

إذ أنه و منذ مدة أصبحت القلعة الحمراء و البيضاء تشكو من فراغ إداري و فوضى عارمة كانت ستزعزع كيانه لولا الجماهير التي أبت أن تعصف اللامبالات و التهميش بناديهم.


إدارة الإفريقي، أو ما تبقى منها، أصبحت عاجزة تماما على تقديم أبسط الإضافات حتى التسييرية منها. إذ لم نعد نعلم من يدير شؤون النادي بعد الإستقالات و التي كانت آخرها إستقالة نائب الرئيس "مجدي الخليفي" و إن كانت شفوية. إذ أن الرجل كان الوحيد الذي سمح لنفسه الخروج للإعلام من فترة لأخرى للإدلاء ببعض التصريحات و التوضيحات.

إلا أنه و بعد إنسحابه من المشهد الرياضي على حد تعبيره، و الغياب التام لرئيس النادي "عبد السلام اليونسي" الذي خير السكوت أصبحنا نتسائل ماذا بقي من الإدارة و كيف يمكن لنادي كبير مثل الإفريقي الإستمرار في ظل هذه العدمية.


عموما، ما يتفق عليه الجمعيع الآن أن الإفريقي تسيره في الوقت الحالي جماهيره، التي تكفلت بتوفير الأموال، و المشرفين المباشرين على مختلف الفروع من مدربين و رؤساء و كذلك اللاعبين و اللاعبات الذين أظهروا مساندة كبرى لناديهم بالرغم من الضروف الصعبة التي يعيشونها.


هذه الوضعية التي لا يمكن لها أن تتواصل في نادي سيحتفل في الأشهر القليلة القادمة بمائويته، أصبحت لا تطاق و أصبح مطالبا بإيجاد حلول عاجلة و فورية قبل الإنزلاق نحو المجهول.


و لكن في غياب المسؤولين و خاصة منهم رئيس النادي، للإستماع إلى مطالب الجماهير و بالأساس منها الدعوة لجلسة عامة تقييمية و كذلك الدعوة للإستقالة الجماعية، هل أصبح الحل في يد جامعة كرة القدم مجددا؟ هل أن الجامعة لديها الصلوحيات للتنسيق و تنظيم إنتخابات مبكرة في نادي باب جديد بما أن صاحب القرار و من تبعه غير قادرين على التسيير؟ هل يمكن إعتبار ذلك شغورا وقتيا أو نهائيا؟


كلها أسئلة حارقة ينتظر الجميع الإجابة عنها. و ربما نجد الإيجابات لدى المختصين في القانون الرياضي.


للمتابعة

تعليقات


© Copyright Clubistes.net®
bottom of page