يستغلون أزمة الإفريقي: إحذروا هذه الأقلام الخبيثة

لطالما كان النادي الإفريقي العنوان الأكبر و الأول في تونس علي المستوى الإعلامي و الصحفي. إذ يستغل الجميع الأزمات المتكررة لنادي باب جديد سواء لمزيد حصد الإعجابات أو لتمرير أفكار ما من شأنها إلا أن تزيد في الأزمة و هذا منذ زمن طويل و ليس خلال الأزمة الراهنة فقط.

و لكن الأدهى و الأمر و هم الأخطر على النادي، هم من يسعون جاهدين لتمرير أفكار و تركيز أسماء في أذهان المتابعين مرة تلوى الأخرى من باب الإقتراح و ذلك عبر وسائل الاتصال الإجتماعي خاصة.

فمثلا و دون ذكر أسماء، تتناقلت بعض الصفحات المحسوبة على النادي الإفريقي منذ أيام بعض الأسماء وطرحتها كبديل لـ"عبد السلام اليونسي" بل و طلبت دعما من الجماهير لمساندة هذ الإسم أو ذاك و حشد ما يمكن من المناصرين تحسبا لاتخابات مبكرة في الإفريقي. و هي طريقة عهدناها و تم إتباعها حتى قبل الإنتخابات الأخيرة إذ تم تداول إسم "اليونسي" مرارا و تكرار و تم تقديمه كمنقذ للإفريقي و ها نحن نرى النتيجة.

خلاصة القول، يجب على جماهير النادي الإفريقي أن تتجنب بعض الأقلام الخبيثة و أن تمنع مجددا الفايس بوك من تعيين رئيس جديد قد يكون مثالا لليونسي أو للرياحي من قبله. و أن تقوم هذه المرة، إن كتب للإنتخابات ان تقام، باختار من هو الأفضل فعلا و ليس من حصد أكثر الإعجابات على الفايس بوك و أن تقحم نفسها في الاختيار عبر الوسائل القانونية و عبر وضع أصواتها داخل صندوق الإنتخاب.

389 عرض