Capture d’écran 2020-12-28 à 16.59.06.pn
Capture d’écran 2020-12-28 à 16.44.00.pn

مريول الجمعية

في موسم المئوية

إشري

هذا العرض خاص بالقاطنين خارج تونس 

هل يعيد "إبراهيم موشيلي" ذكريات مواطنه "ألكسيس" لأذهان الأفارقة؟




منذ أن غادر قلعة نادي باب جديد، لم يجد مسؤلي الإفريقي معوض أجنبي في قيمة الكامروني "ألكسيس موندومو". لاعب يتميز بالعديد من الخصال و أهمها القوة البدنية الرهيبة في الثنائيات و التصرف الجيد في الكرة و كذلك المساندة الدائمة سواء في الهجوم أو في الدفاع طيلة التسعين دقيقة من عمر المقابلة و ربما أكثر.


هكذا ردد محبي النادي الإفريقي طيلة سنوات إلى غاية ليلة البارحة، أين كان لهم موعد مع إكتشاف جديد للاعب مهاري أرجع إلى الأذهان ذلك اللاعب الكبير "ألكسيس". و هو اللاعب الشاب "إبراهيم موشيلي" الذي لم يتجاوز بعد ال19 ربيعا.

"موشيلي" و إن أظهر خلال خلال تربص حمام بورقيبة إمكانيات جيدة جدا و خاصة خلال المباريات الودية، إلا أن مباراة البارحة أمام عملاق الكرة التركية "غالاتاساراي" كانت موعدا هاما لأحباء النادي الإفريقي و للرأي العام الرياضي في تونس لاكتشاف موهبة كروية تبشر بمستقل كبير.


البارحة، إستمتع كل مع تابع المقابلة بمردود الشاب الكمروني الذي سيطر بالطول و العرض على وسط الميدان و فاز بجميع الثنائيات الأرضية التي خاضها. بل و كان سندا متواصلا لزملائه في خط الوسط علي غرار "غازي العيادي" و "أحمد خليل" حيث قام بالتغطية اللازمة كل ما حاول أحدهما الذهاب نحو الهجوم.


"موشيلي" كان أيضا متواجدا في خط الدفاع، إذ رأيناه في اكثر من مناسبة داخل مناطق الجزاء يساند المدافعين و تمكن من إفتكاك و قطع العديد من الكرات و من ثم إعادة بناء الهجمة دون تشتيت الكرة.


إنتداب جد هام للنادي الإفريقي في خط الوسط هذا و لا شك، و ما يزيد في أهمية ذلك هو عمر اللاعب (19 سنة) مما يعطي الإمكانية لمسؤوني نادي باب جديد لانتداب إجنبي إضافي إما في خط الدفاع، بعد رحيل "سيف تقا" أو في خط الهجوم.

521 عرض