هل أُحتُرم الميثاق الرياضي في مباراة حلق الواد و المنستيري


لم يتوقع أشد المتفائلين أن يكون النادي الإفريقي هذا الموسم منافس على مقعد في المربع الذهبي للبطولة التونسية لكرة السلة، بعد كل المشاكل التي مر بها و بعد الهجرة الجماعية لنجوم الفريق نحو المنافسين المباشرين على لقب البطولة و خاصة منها النجم الرادسي و النجم الساحلي.

إلا أن زملاء "الكابيتانو" "هشام الزاهي"، أثبتوا بأن المستحيل ليس "كلوبيست" بعد أن لعبوا إلى آخر لحظة على ورقة العبور للسوبر بلا أوف. و رغم العدد الكبير من اللاعبين الشبان الذين لا يزالون في مرحلة التكوين إلا أن الإفريقي كان الوحيد الذي أحرج في أكثر من مرة النادي الأكثر جاهزية هذا الموسم "النجم الرادسي" و الذي و بشهادة مدربه هو الفريق الأكثر إيجادا للعب من بين جميع أندية البطولة. 

هذا و إن لا يلوم الإفريقي إلا نفسه على عدم مروره إلى الدور المقبل، بعد أن فرط في عديد النقاط سواء على أرضية ميدانه أو خارجه، إلا أن المتتبع لمباريات البطولة قد يتسائل على مدى إحترام الميثاق الرياضي خلال مباراة نجم حلق الواد و الإتحاد المنستيري الأخيرة. 

سؤال قد يكون مشروعا لأحباء النادي الإفريقي، بما أن نتيجة تلك المقابلة هي المحددة لإسم النادي الرابع الذي سيلتحق بكل من النجم الرادسي، النجم الساحلي و الإتحاد المنستيري. هذا الأخير و بعد ضمان عبوره أصبح يفكر أكثر في النادي الذي سيواجهه في الدور النصف النهائي. و إذا ما إعتبرنا بأن "النجم الرداسي" هذا الموسم هو النادي الأقوى و الأصعب ميراسا، و هذا صحيح، فإن أي نادي سيحاول تفادي مواجهته في السوبر بلاي أوف. وهذا ما كان يعيه الإتحاد المنستيري الذي يعرف جيدا أنه إذا ما إنتصر في مباراة نجم حلق الواد سيواجه حتما صاحب لقب البطولة المرتقب. 

من ناحيته نجم حلق الواد لم يكن يبالي بمن سيكون المنافس في الدور المقبل بما أن الترشح يمر حتما بالإنتصار على المنستير لهذا كانت نتيجة المقابلة الأهم من كل شيئ. خاصة و أن الإفريقي كان ينتظر عثرة لحلق الواد لكي يضمن ترشحه.

عموما، نتمنى بأن الميثاق الرياضي قد أحترم فعلا في تلك المقابلة. أما بالنسبة للنادي الإفريقي فما عليه إلا الإنكباب على إعداد الموسم المقبل منذ الآن لكي لا يتكرر سيناريو الموسم الحالي.