مغادرة "سفيان بن صالح": هل هي إقالة أم إستقالة؟



أعلنت الصفحة الرسمية للنادي الإفريقي صباح اليوم، عن مغادرة رئيس فرع كرة اليد، السيد "سفيان بن صالح"، لمسؤولياته على فرع الأكابر و الكبريات و ذلك لأسباب مهنية وشخصية خاصة حسب نص البيان.


و لكن المتتبع لأخبار كرة اليد في النادي الإفريقي، يعلم جيدا أن الحقيقة ليست كما قيلت للجماهير. و أن مغادرة "بن صالح" كانت بفعل فاعل كما أشرنا سابقا.

إذ أنه و منذ مدة تداولت بعض الصفحات المحسوبة على النادي الإفريقي عديد الأخبار التي تتحدث على تعكر العلاقة بين رئيس الفرع و اللاعبين. بل و حسب نفس الصفحات فإن اللاعبين قد هددوا بعدم التحول إلى جندوبة خلال الجولة الفارطة إلا إذا ما تم إبعاد الرجل.


هذا و حسب مصادرنا الخاصة فقد تبين لنا بأن إستقالة "سفيان بن صالح" لم تكن إلا إقالة من قبل رئيس النادي "عبد السلام اليونسي" ا لذي كان يؤجل الإعلان عنها منذ أسبوعين على الأقل.


و ما يمكن تأكيده لمتتبينا فإن القرار جاء نتيجة للحرب الشعواء و الأبدية التي تدور بين الأخوين "بن سامير" من جهة، و بين اللاعب السابق "الڨايد" و "بن صالح" من جهة أخرى. إذ أنه و منذ أواخر فترة ترأس "سليم الرياحي" للنادي، كنا قد تحدثنا مرارا و تكرار على وضعية فرع السلة في ضل التطاحن بين "توفيق بن سامير" و "رؤوف بن سامير".


عموما و عندما نرى وضعية النادي ككل لا نستغرب ما يجري في مختلف الفروع في ظل العلاقة الأبدية المتوترة بين أبناء النادي الواحد. ففي نادي باب جديد كل يغني على ليلاه.