لهذا السبب إنتفضت الهيئة التسييرية ضد هيئة اليونسي الآن بالذات


على إثر الخطايا الجديدة التي سلطتها الفيفا على النادي الإفريقي مؤخرا، تعالت العديد من الأصوات سواء من داخل جماهير النادي أو من مسؤولين سابقين مطالبة باستقالة الهيئة الحالية. و من بين الأصوات المنادية بتحديد جلسة عامة تقييمية نجد الناطق الرسمي السابق للنادي "علي علولو" و الذي أطلق صيحة فزع على مواقع التواصل الإجتماعي. "علولو" لم يكن الوحيد من الهيئة التسييرية الذي تدخل حتى في إذاعة موزاييك يوم أمس لتفسير محتواي تدوينته، بل أن "مروان حمودية" الرئيس، هو أيضا دون على الفايس بوك تدوينة بنفس الهدف و نفس الموضوع. هذا و تسائلت العديد من الجماهير عن سبب إنتفاضة أعضاء التسييرية الآن بالذات. و لماذا ينادون بمحاستبهم هم قبل الجميع في جلسة عامة تقييمية. و المتمعن جيدا في الخطايا الجديد يجد أن من بينها مستحقات اللاعب السابق الغاني "نيكولاس أوبوكو" و الذي غادر أسوار النادي في فترة هيئة "حمودية " التي باعته لنادي أودينيزي الإيطالي حينها. و إذا ما رجعنا قليلا بالذاكرة فإن عند مغادرة اللاعب ضن الجميع بأن النادي الإفريقي قد نجح أخيرا في بيع لاعب بمبلغ محترم جدا دون التسبب في ديون إضافية إلا أن حكم الفيفا الصادر أول أمس بتسديد حوالي 600 ألف دينار كمستحقات سابقة لـ"أوبوكو" جعلت الهيئة التسييرية تتحرك لتبرير أسباب تلك الخطية بالذات، و ذلك بعد أن وجه العديد سهام النقد لهم مؤخرا حول سوء التعامل مع ذلك الملف.