لماذا دخل فرع كرة السلة في النادي الإفريقي طي النسيان؟!




لا يزال فرع كرة السلة في نادي باب جديد، أو فرع "الشيخة" كما يحلوا لجماهير النادي تسميته، في طي النسيان و ذلك رغم تعاقب الإدارات و تغير الرؤساء.


إذ و منذ موسم 2016 أصبح هذا الفرع، الذي طالما أدخل البهجة على قلوب شعب الإفريقي، منسيا تماما سواء من الرئيس السابق "سليم الرياحي" أو رئيس الهيئة التسييرية "مروان حمودية" و حتى الرئيس الجديد "عبد السلام اليونسي" لم يتفكر إلى حد الآن و ينتبه بأن هناك فرع يحتاج إلى الرعاية و التدخل السريع لترميم الخراب الذي لحق به منذ فترة.


الإدارة الجديد للنادي، لازالت منكبة فقط علي فرع كرة القدم و بدرجة أقل على فرع كرة اليد ذكورا و إناثا. و لكن إلى حد اللحظه، و نحن على أبواب موسم جديد، لم يتم إتخاذ أي قرارات تذكر بشأن فرع السلة.

إذ لم يتم إلى حد اللان تعيين رئيسا للفرع، رغم طرح بعض الأسماء، و لا حتى تعيين مدرب جديد أو إنتداب لاعبين أو تجديد عقود أو فتح ملف المستحقات المتخلدة لللاعبين، و الذي بسببه خسر نادي باب جديد العديد و العديد من لاعبيه الدوليين الذين إختاروا الرحيل نحو أندية منافسة.


وضعية فرع السلة و كذلك نفس الشأن لبقية الفروع المنسية و " فروع الصنف الثاني" بالنسبة للبعض ،على غرار السباحة، كرة الماء و الكرة الطائرة، تتطلب نفس الإهتمام الذي تبديه الإدارة بفرع كرة القدم، بالرغم من أن هذا الأخير هو واجهة النادي و الشغل الشاغل للجماهير و الذي يتطلب تركيزا أكثر إلا أن العدل أن يتم التعامل بنفس الجدية مع جميع الفروع خاصة و أن رياضة القاعات هي الممول الأساسي لخزينة النادي بالألقاب و التتويجات.

171 عرض