Capture d’écran 2020-12-28 à 16.59.06.pn
Capture d’écran 2020-12-28 à 16.44.00.pn

مريول الجمعية

في موسم المئوية

إشري

هذا العرض خاص بالقاطنين خارج تونس 

كرة يد إناث و ذكور: سداد جميع الديون، أجواء ممتازة و انتظارات كبيرة من الموسم الجديد


يعد فرع كرة اليد بالنادي الإفريقي، سواء كان رجال أو سيدات، من أكثر الفروع تضررا من المشاكل المالية التي طالت النادي خلال السنوات الأخيرة.


أوضاع صعبة جدا مرت بها لعبة كرة اليد و التي لطالما أدخلت الفرحة على قلوب الأفارقة، فخسرت الفرق أبرز لاعبيها الذين خيروا المغادرة بعد أن سدت جميع المنافد لإيجاد حلول للمشاكل المتراكمة.


و خلافا للسنوات الأخيرة فإن هذا الموسم يبشر بكل خير. إذ أن رئيس الفرع الجديد "قيس البدوي" قد تمكن من غلق جميع الملفات العالقة و المتعلقة بديون اللاعبين في الفرعين إناث و ذكور.


و حسب المعلومات التي تحصل ليها موقع clubistes.net حصريا، فإن آخر دفعة من الأموال تم تحويها بنكيا يوم الجمعة الفارط و ستدخل حسابات اللاعبين اليوم أو غدا على أقصى تقدير. و يمكن بالتالي القول أخيرا بأن النادي الإفريقي غير مدان بأي مليم كان لأي لاعب أو لاعبة ينشط الآن في هذا الإختصاص.


"البدوي" و الذي يقوم بعمل كبير جدا منذ قدومه، وجد مساندة من إدارة النادي و التي قدمت يد العون بدورها مستعينة بعائدات صفقة إعارة اللاعب "ياسين بوتفاحة" لنادي الأهلي السعودي لتوفر بدورها شيئا من المال لغلق بعض الملفات.


أما على الصعيد الفني، فقد لاحظنا تطورا كبيرا في مستوى فرع الأكابر بعد قدوم العديد من اللاعبين ذوي الخبرة الكبيرة. مع العلم أنه لم يلتحق بعد كل من "مصباح الصانعي" و الحارس "مروان مڨايز" بسبب إلتزاماتهم مع المنتخب التونسي. هذا بالإضافة إلى تألق الشبان على غرار "محمد حشانة"، "الرميكي"، "عامر قرصان" و غيرهم.


أما بالنسبة للإناث، و إن لم يتم القيام بأي إنتداب إلى حد الآن، إلا مواصلة "آية بن عبد الله" مع الفريق بعد أن كانت على بعد خطوات من البطولة الفرنسية، فإن المستوى العام للفريق ممتاز و قد لا يستحق أي إنتدابات بما أن الرصيد البشري المتوفر الآن هو من أفضل ما ليدنا في البطولة التونسية.


عموما الأوضاع داخل الفرعين تبعث على الإرتياح و الأجواء ممتازة جدا سواء كان ذلك بين اللاعبين و اللاعبات أو بين الإطار الفني و الإداري مما يجعلنا متفائلين و مستبشرين بموسم ناجح يتزامن مع موسم الإحتفال بالمئوية.


تبقى نقطة وحيدة سلبية يجب الإشارة إليها و هو عدم خلاص مستحقات العاملين بقاعة الڨرجاني و التي بلغت 13 شهرا و هي مدة طويلة جدا بالنسبة لعامل بسيط نود و نرجوا من إدارة النادي الإلتفات إليهم و توفير ما يمكن توفيره و الآكيد أن المستحقات لا تقارن بما دفع لخلاص ديون اللاعبين.