كأس تونس: النادي الإفريقي يكتفي بالدور الربع النهائي، و ضمان البقاء أولوية الأولويات



دارت عشية أمس المباراة المتأخرة لحساب الدور الربع النهائي لكأس تونس لكرة السلة، بين النادي الإفريقي و شبيبة القيروان. و التي إنتهت بفوز هذا الأخير بنتيجة 59 مقابل 88.


هزيمة الأفارقة لم تكن مفاجئة للمتابعين لهذا الفرع الذي يعني الويلات منذ مدة طويلة. إذ ترك لمصيره منذ موسم 2015ـ2016 و ليس من اليوم فحسب.


نادي باب جديد لم تكن لديه الآليات أمس و لا الرصيد البشري الكافي لمجارات لعب شبيبة القيروان المدججة باللاعبين الممتازين و الأجانب الذين أعطوا إضافة واضحة على أرضية الميدان. و لكن ما كان مفاجئا نوعا ما هو النتيجة العريضة التي إنتهت عليها المقابلة و التي لم ترق لا للأحباء و لا للمسؤولين. و لكن لا يمكن طلب الكثير من لاعبين شبان أعطوا كل ما في وسعهم لهذا الفريق التاريخي، في ظرف صعب و صعب جدا.


هذا و يبقى كأس تونس أمرا ثانويا هذا الموسم بالنسبة لزملاء "هشام الزاهي". إذ يعلم الجميع أن أولوية الأوليات هو ضمان البقاء، خلال هذا الموسم الذي وجدنا فيه أنفسنا نلعب في "البلاي آوت" منذ سنين و سنين طويلة كنا فيها ضمن كبار اللعبة في تونس.


ضمان البقاء يمر حتما عبر المباراة المؤجلة لحساب الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب، و التي سيواجه فيها الإفريقي الزهراء الرياضية في قاعة الڨرجاني. أين سيكون اللاعبين مطالبين باقتلاع نقطتين و لا شئ غيرهما لتجنب أي سيناريو مفاجئ في الجولات القادمة.


من ناحية أخرى نود أن ننفي نفيا قاطعا الإشاعات التي تداولتها بعض الصفحات حول إقالة رئيس فرع السلة "صابر بن أحمد". على الأقل إلى حدود كتابة هذه الأسطر.