في مباراة الإياب: النادي الإفريقي يكتفي بالتعادل أمام تي بي مازمبي



إنتهت منذ قليل مباراة النادي الإفريقي و تي بي مازمبي الكنغولي بالتعادل السلبي 0 مقابل 0، في ملعب رادس أمام أنظار 30000 متفرج.


مباراة أظهر فيها لاعبوا لانادي الإفريقي رغبة كبيرة للفوز بالنقاط الثلاث، و ذلك منذ إنطلاقة المقابلة. إذ حاول زملاء "وسام بن يحيى" السيطرة على الكرة و تجنب هفوات مباراة الذهاب و خاصة على مستوى وسط الميدان الذي يشكل قوة كبيرة للضيوف. الشيئ الذي عطل محاولات صنع الهجمة من قبل مازمبي مما أتاح للإفريقي فرص متكررة لشن هجمات، خاصة من الجهة اليمنى، و لولا الحظ و تألق حارس مازمبي لافتتح "كومباوري" باب التسجيل منذ الدقيقة 25.


"موشيلي" متألق


أحد أسلحة النادي الإفريقي التي صنعت الفارق اليوم في وسط الميدان، هو و بدون شك "إبراهيم موشيلي". الذي ذكرنا بمردوده الممتاز خلال المباراة الودية أمام "غلطسراي" التركي. إذ كان حاضرا في كل الكرات و أبدى حضور بدني قوي رغم إبتعاده عن الميادين منذ مدة طويلة. "موشيلي" كان سببا مباشرا في منع الخصم من الوصول بسهولة إلى مرمى الإفريقي مثلما فعل في مباراة الذهاب.


مردود جيد من "كومباوري"


الإسم الثاني الذي جلب الأنظار اليوم هو المهاجم البوركيني "كومباوري" الذي هو بدوره كان بعيدا على الميادين بداعي الإصابة. إذ قدم مردودا متميزا و كاد أن يسجل هدفا لنادي باب جديد لولا تألق حارس مازمبي. و لكن و كما كان منتظرا لم يستطع اللاعب إكمال المقابلة بسبب فقدانه لنسق المباريات و غادر الملعب في الدقيقة 65.


خبرة مازمبي كانت في الموعد


أما من جهته، حاول تي بي مازمبي في الشوط الأول إعادة سيناريو الذهاب. و ذلك من خلال الضغط المتواصل على حامل الكرة و التركيز على الجهة اليسرى للإفريقي محاولا إتسغلال أي عثرة من قبل المدافعين لهز شباك "الدخيلي". إلا أنه سرعان ما عرف بأن المقابلة سكون مغايرة فوجه كل تركيزه على الواجب الدفاعي محاولا من حين لاخر عكس الهجوم مستغلا السرعة الكبيرة جدا للاعبيه إلا أن يقضة خط دفاع الإفريقي أحبط كل الهجمات.


و يبقى الهجوم هو العائق


عموما قدم النادي اإفريقي مستوى مقبول خاصة من الناحية الدفاعية و ذلك في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق و كذلك النقص على مستوى الرصيد البشري بالإضافة إلى تواضع مستوى بعض اللاعبين و الظغط الرهيب الذي سلطته الجماهير التي طالب بالثأر من خيبة الذهاب. إلا أن خط هجوم الإفريقي لا يمكنه مغاطة فريق قوي مثل القوي مازمبي و هذه حقية يجب على الجميع تقبلها. و تلك هي حدود الله كما قال المدرب السابق "شهاب الليلي".


جماهير من ذهب


نقطة الضوء في مباراة اليوم كانت حتما الجماهير التي، و خلافا لما كان متوقعا، حضرت بأعداد غفيرة و ساندت للدقيقة 90 و أكثر و ذلك رغم كارثة لوبومباتشي. و الملفت للإنتباه أنها كانت ملتزمة جدا و لم نسجل أي تجاوزات أو أعمال عنف على الأقل إلى حدود نهاية المقابلة.


صعبة و لكن ...


رغم التعادل و الوصول إلى النقطة الرابعة، لازالت حظوظ النادي الإفريقي قائمة حسابيا. إذ أصبح مطالبا بتحقيق 3 نقاط حين يستقبل الإسماعيلي المصري في الجولة الخامسة و مثلها في الجولة الختامية أمام قسنطينة الجزائري و ينتظر عثرة إما لتيبي مازمبي أو لقسنطينة لكي يتأهل.

119 مشاهدة