Capture d’écran 2020-12-28 à 16.59.06.pn
Capture d’écran 2020-12-28 à 16.44.00.pn

مريول الجمعية

في موسم المئوية

إشري

هذا العرض خاص بالقاطنين خارج تونس 

في خضم الأزمة المالية للإفريقي: لاعبون سابقون في فرع اليد يطالبون بأكثر من 200 ألف دينار



لا يزال النادي الإفريقي يسعى بكل، الطرق و كل الوسائل، لتخطي الإشكال المادي و الديون الثقيلة التي تركتها الإدارة الفاشلة ل"سليم الرياحي".


هذا و بعد تسديد بعض المستحقات و غلق بعض الملفات الساخنة على غرار ملف "نادي العلمة" و المدرب السابق "رود كرول"، هذا الأخير تولت الجامعة التونسية لكرة القدم ملف ديونه، ضن العديد بأن الضغط الرهيب الذي سلط على النادي و إدارته سيقل نوعا ما. إلا أن العديد من اللاعبين و منهم من هم أبناء نادي باب جديد لم يتفهوا وضع النادي و لم يترددوا في رفع قضايا ضده لمزيد تعميق جراحه عوضا على الإنتظار قليلا إلى حين تخطي هذه المرحلة الصعبة.


و على غرار هاؤلاء اللاعبين، نجد في كرة السلة إبن النادي الذي ترعرع و أكل و شرب و لبس من أمواله "نعيم ضيف الله" الذي رفض البقاء مع ناديه الأم لمد يد المساعدة مثل القيدوم "هشام الزاهي" واختار الرحيل و الإنظمام للنجم الساحلي. بل و قام أيضا بإرسال عدل تنفيذ للمطالبة بحوالي 80 ألف دينار من أمواله المتخلدة.


"ضيف الله" لم يكن الوحيد الذي إختار إضافة عقدة في منشار النادي، بل أن 4 لاعبين من فرع كرة اليد قاموا مؤخرا برفع قضايا للمطالبة بـ 227 ألف دينار. و هم "رفيق باشا"، "محمد صفر"، "خالد الحاج يوسف" و "الجيلاني معرف".


لا شك في أن اللاعبون يطالبون بمستحقاتهم و هو حق لا جدال فيه. و لكن ما نعيبه عليهم هو التوقيت الذي قرروا فيه رفع القضايا خاصة و أن إدارة عبد السلام اليونسي و منذ توليها مقاليد التسيير، ما أن تخرج من مأزق إلا و تجد نفسها في مأزق آخر بسبب أحكام الفيفا و التهديدات التي لا حد لها. و لكن و على ما يبدو هذا لم يمنع أبناء الأحمر و الأبيض من التنكر لجميل النادي و عدم التردد في تعميق جراحه.