Capture d’écran 2020-12-28 à 16.59.06.pn
Capture d’écran 2020-12-28 à 16.44.00.pn

مريول الجمعية

في موسم المئوية

إشري

هذا العرض خاص بالقاطنين خارج تونس 

في حين تنتظر الجماهير الجديد: إختفت الهيئة و احتجب الرئيس و "طارت النفحة" للناطق الرسمي



منذ إنتهاء موسم النادي الإفريقي الذي خرج بخفي حنين هذا الموسم، إنتظرت جماهير نادي باب جديد إعلان الهيئة المديرة على خارطة الطريق التي ستعتمدها للإعداد للموسم القادم و لتجنب الأخطاء التي تم إرتكابها بالجملة في الموسم المنقضي.


إلا أن دار لقمان ضلت على حالها و اتبعت الهيئة نفس السياسة التعتيمية التي عانينا الأمرين منها طيلة الموسم و بقى "اليونسي" بين تونس و مصحات فرنسا. و حتى الناطق الرسمي "كمال بن خليل" الذي سجل ظهورا قويا في أيامه الأولى و ظهر على كل المحطات و في كل البرامج و حتى عبر نشر "فيديوهات" على الفايس بوك إنختفي على الأعين و لم نسمع له صوتا منذ زمن. فهل "طارت النفحة" يا "بن خليل" أم أنه لا جديد يذكر في نادي يستحق الجديد في كل لحظة منذ أن أعلن حكم مباراة سوسة نهاية الجولة الأخيرة في الموسم الفضيحة!


أسئلة كثيرة لجماهير النادي الإفريقي لازالت عالقة و لا مجيب يشفي الغليل. و حتى تلك الأصوات التي تتعالى من حين لآخر من وراء الستار محاولة تذكير أحباء الأحمر و الأبيض بالضروف المادية الصعبة للنادي لم يعد هنالك من يصغي إليها لأنه و ببساطة ملف الديون و إن كان ملف هام جدا هو حق أريد به باطل و ورقة كانت رابحة فأصبحت خاسرة و لابد من الكف عن إنتسعمالها.


اليوم أصبحت إدارة "اليونسي"مطالبة أكثر من ذي قبل بمخاطبة جماهير النادي بأي طريقة كانت لوضع النقاط على الحروف و توضيح الوضعية الحالية و المستقبلية و فتح باب الإنخراطات و الأهم من ذلك كله القيام بجلسة عامة تقييمية في أسرع وقت.