في النادي الإفريقي: تسارع للأحداث وانقسام بين موقفين



لا تزال الأوضاع داخل أسوار النادي الإفريقي غير واضحة تماما لأحباء النادي بعد أن واصل "عبد السلام اليونسي" الهروب و الإختباء و عدم المواجهة و التوضيح.


و بعد الأحكام و الخطايا الأخيرة التي سلطتها الفيفا على نادي باب جديد تسارعت الأحداث وانتفضت الجماهير مطالبة بتنحى "اليونسي" الذين إعتبروه أسوء رئيس في تاريخ النادي. و قد حددو تاريخ 26 ماي، أي يوم غد، كآخر الآجال لاستقالة الرئيس و من معه قبل الإعلان على تحركات ميدانية لن تكون سلمية إن تطلب الأمر ذلك.


هذا وانقسمت الآراء بين من يدعوا لابتعاد "اليونسي" أولا قبل الحديث عن أي برنامج إنقاذ، و هو رأي أغلبية الجماهير. و بين رأي هيئة "عبد السلام" التي ترى أنه يجب المواصة إلى نهاية الفترة و من ثم إعداد جلسة عامة إنتخابية عادية يترشح من خلالها من يريد أخذ المشعل. هذا الرأي الأخير يدعمه و بقوة "اليونسي" و سيسعى لتطبيقه بشتى الوسائل.


عموما غدا تنتهي المهلة التي حددتها الجماهير لتقديم الإستقالة و فتح باب الإنخراطات و تحديد تاريخ لجلسة عامة تقييمية. و قد تنتظر الجماهير إلى حدود يوم الجمعة كحد أقصى و الذي سيشهد إجتماعا لهيئة "اليونسي" للنظر في هذه المطالب.


و في صورة عدم إنعقاد الإجتماع لأي سبب كان أو في صورة ما إذا لن تكون القرارت في مستوى الإنتظارات فإن جماهير نادي باب جديد ستتحرك و بقوة من أجل إفتكاك النادي من مخالب هذه الهيئة.