عقوبات و إصابات و منع من الإنتدابات: و إن سألتم الله فاسألوه البخت



لا يختلف محبان بأن الفترة التي يمر بها نادي باب جديد هي الأصعب في تاريخ النادي منذ إنبعاثه من رحم المقاومة سنة 1920. إذ لم يشهد الأفارقة فترة إلتقت فيها كل الأسباب واجتمعت كل العاقيل لتعطيل عجلة فريق كرة القدم و النادي ككل.


إذ و من المعتاد في جميع أندية العالم أن يمر فريق بمرحلة شك، أو مرحلة تكثر فيها الإصابات، أو تسلط عليه عقوبات و لكن لم نشهد أبدا فريق يجمع كل هاته العراقيل مرة واحدة.

فالإفريقي ممنوع من الإنتداب بسلطة الفيفا، و يشكو الإصابات المتعددة و التي نالت من نصف الفريق أو أكثر، و عاني ويلات الخطايا بالمليارات نتيجة إستهتار الرئيس السابق للنادي و الفار حاليا "سليم الرياحي". بل و حتى الحظ قد أدار ظهره في أكثر من مرة و لنا في المباريات السابقة مثال.


الإفريقي الذي يعاني ما يعانيه لازلنا نراه يحارب و يقاوم و كيف و لا و هو نادي المقاومة منذ 98 سنة. قاوم الإفريقي الصعوبات و حسن ترتيب البطولة حين ضن الجميع أنه سيقبع في الخلف يصارع البقاء. حارب الإفريقي الضروف وواجه ترجي منفوخ ولولا الحظ و ضربة جزاء واضحة مرفوضة لانتصر. بدئ الإفريقي دور الأبطال بنصف فريق في بلده و لكن خارج ميدانه وواجه بطل الجزائر و رفض هدف شرعي و ضربة جزاء ضائعة و أخرى مرفوضة... فما هذا الحظ؟


و كاما يقال: إن سألتم الله فاسألوه البخت. و لكن لا للبخت و لا للمال و لا للضروف مكان في نادي باب جديد. و لكن إرادة الجماهير الوفية التي أبدعت و أقنعت و خطفت الأضواء في كل مرة هي من ستظل حائلا دون سقوط هذا الصرح العظيم. و هي من سيصنع الأمجاده و هي من ستضع النادي على أقدامه كلما تهاوى ليواصل الكفاح و تحدي الصعاب.


البطولة لم تنتهي، دوري أبطال إفريقيا لم ينتهي .... ولكن البخت يا الله ...


الإفريقي قصة كفاح ...

1476 مشاهدة