"عبد السلام اليونسي" يتسبب في أزمة بين الإتحاد العربي لكرة اليد و النادي الإفريقي




قبل مغادرته للنادي الإفريقي و لفرع كرة اليد، تقدم رئيس الفرع السابق "سفيان بن صالح" بطلب رسمي للإتحاد العربي لكرة اليد لكي ينظم نادي باب جديد النسخة الخامسة عشر للبطولة العربية المزمع إجراءها من 4 إلى 14 مارس 2020.


و بعد رحيل "بن صالح" تابع الملف السيد "بسيس"، و هو شخص مقرب من مركز القرار في النادي الإفريقي بما أنه المستشار الأول لرئيس النادي بشكل غير رسمي، و أكد رغبة الإفريقي في إحتضان الدورة لدى الإتحاد العربي.


هذا و بعد تخلف إدارة نادي باب جديد على كل المواعيد التي حددها الإتحاد لإمضاء الإتفاقية، تم التنسيق مع جامعة كرة اليد التونسية ليتم الإمضاء يوم الحضور للإعلان على إجراء الدورة في تونس، و كان ذلك في مطلع الأسبوع الفارط. إلا أن الجميع تفاجئ بعدم حضور أي من مسؤولي نادي باب جديد بالرغم من إعلامهم بموعد الإجتماع مسبقا. بل و لم يتصل أحد بالمسؤولين لدى الجامعة و لا حتى لدى الإتحاد للتأكيد و لا للإعتذار.


و في ظل اللامبالاة لإدارة الإفريقي، وجد السيد "المستيري" رئيس الجامعة، نفسه في موقف محرج تماما مما دفعه لتقديم كل الضمانات لتتكفل الجامعة بتنظيم الدورة 15 إن تخلف النادي الإفريقي على الإتفاقية المبدئية. و تمكن من إقناع رئيس الإتحاد العربي بعدم سحب التنظيم من الإفريقي إلى حين. هذا الأخير، إستجاب لطلب "المستيري" و أبدى تمسكه بأن ينظم الإفريقي البطولة العربية أكثر من مسؤولي النادي ذاته.


في نفس الوقت دخل كل من الترجي بتونس و جمعية الحمامات على الخط. و قدما مطلبين لتنظيم الدورة. و من غير المستبعد أن يستجيب الإتحاد لأحد الأندية بعد أن عجزت الجامعة التونسية حتى على مجرد الإتصال بـ"عبد السلام اليونسي"الذي ظل كعادته غائبا لا مباليا بالأحداث المتسارعة يمينا و يسارا و التي تمس من سمعة النادي التي إهتزت لدى عديد الجهات الرسمية بسبب إدارته الهاوية.


فيديو لتصريح رئيس الإتحاد العربي و رئيس الجامغ التونسية (هنا)