رغم الهزيمة أمام النادي الصفاقسي، النادي الإفريقي ينهي البطولة في المركز الثاني




إنتهت منذ قليل الجولة الأخيرة من البطولة التونسية لكرة القدم، و التي نزل فيها النادي الإفريقي ضيفا على النادي الصفاقسي. بفوز هذا الأخير بنتيجة هدف دون رد. سجل هدف الصفاقسية ماهر الحناشي في الدقيقة 79.


مباراة كانت بأهداف متباينة بين الفريقين، إذ و إن كان أصحاب الأرض يسعون إلى إنهاء الموسم بنتيجة إيجابية لمصالحة جماهيرهم بعد الخروج من المنافسة على البطولة، نزل نادي باب جديد للميدان و هو يعلم جيدا أن مصير المرتبة الثانية كان بين أقدامه. إذ يكفيه الإنتصار لإحراز الوصافة و المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل. و بالتالي عدم إنتظار نتيجة مباراة منافسه على هذا المركز، النجم الساحلي الذي كان في مهمة صعبة في بن ڨردان.


هذا وكان الشوط الأول متكافئ بين الفريقين، و انحصر اللعب خصوصا في وسط الميدان مع بعض المحاولات من هذا الجانب و ذاك. و لكن تألق الحراس و إخفاق المهاجمين حال دون تسجيل أهداف لكي ينتهي الشوط الأول على نتيجة التعادل السلبي.


في الشوط الثاني، نزل النادي الإفريقي بأكثر أريحية بعد أن بلغه خبر تأخر النجم الساحلي في بن ڨردان بثنائية دون مقابل. مما دفع بالإطار الفني، و ذلك حسب تصريح مدرب الفريق "كمال القلصي" بعد المباراة، بالقيام بعدة تغييرات و إراحة بعض العناصر الأساسية على غرار غازي العيادي، بعد أن أصبح التفكير كليا في نهائي الكأس هذا الأحد.


تراجع آداء لاعبي الإفريقي بعد التأكد نسبيا من ضمان المركز الثاني، أعطى الفرصة للاعبي النادي الصفاقسي لبسط سيطرتهم على المقابلة و حاولوا أكثر من مرة هز شباك "الشرفي" الذي تألق في عدة مناسبات. إلا أنه ليس في كرة تسلم الجرة، فرغم صده لكرة أولى من أقدام "الحاناشى" تمكن هذا الأخير من تسجيل الهدف الوحيد في المقابلة في الدقيقة 79 مستغلا إرتداد الكرة أمامه.


مباراة خرج منها النادي الإفريقي بعدة نقاط إيجابة، أولها إحراز المركز الثاني بأقل مجهود ممكن. و ثانيا المحافظة على رصيده البشري كاملا خاصة و أن أربعة لاعبين كانوا مهددين بالإنذار الثالث و هم، تقا، أوبوكو، يحيى و العيادي.


المرتبة الثانية كانت أحد الأهداف و الذي تحقق. أما الآن فسينصب التركيز على الهدف الثاني للفريق و هو المحافظة على لقب الأميرة وذلك حين يلاقي يوم الأحد 13 ماي النجم الساحلي في ملعب رادس.

38 مشاهدة