top of page

"خليل القصاب" بين الموسم الفارط و الحالي: ماذا تغير؟


في ظل التراجع الملحوظ على مستوى النتائج في بداية الموسم الحالي، وجد العديد من جماهير النادي الإفريقي التفسير في اعتماد الإطار الفني، مرغم أخاك لا بطل، على تشكيلة 80% منها عناصر شابة ليست لديها الخبرة الكافية في بطولة الوطني أ بينما ذهب آخرون إلى إعتبار أن الرصيد البشري ككل لم يعد في مسوى طموحات نادي باب جديد.


قد نوافق أو نختلف مع بعض الآراء و لكن ماهو مؤكد و هو ليس محلا للشك أن الوضع العام للفريق و للنادي ككل ألقى بظلاله على مستوى فريق كرة القدم و حتى على من حققوا الموسم الفارط علامة الإمتياز.


و من بين هؤلاء نجد متوسط الميدان "خليل القصاب"، و الذي كان أبرز عنصر في بطولة الموسم المنقضي بل و كان أفضل لاعب وسط ميدان تونسي بإجماع كل الفنيين.


"القصاب" و الذي برق نجمه في سماء نادي باب جديد كان من أفضل اللاعبين في البطولة علي عديد المستويات. فمثلا كان من أبرز العناصر التي تحذق الإحتفاظ بالكرة و الثنائيات الأرضية التي فاقت نسبة النجاح فيها 85% نفس الشيئ بالنسبة للتمريرات و التي كان اللاعب فيها قليلا ما يخطئ إذ بلغت نسبة نجاحه 96% ذلك دون الحديث على مساندته لخط الهجوم و خلقه لعديد الفرص التهديفيه.


قد لا يسمح المجال الآن لاستعراض جميع أرقام اللاعب بين الموسم الفارط و الحالي، و لكن سنتطرق فقط لبعض الأرقام الخاصة بالأربع مباريات الأولى في بطولة هذا الموسم و الأربع مباريات الأوائل التي لعبها الموسم الفارط لكي نحاول أن نفهم أين حصل التراجع و الذي أصبح واضحا لكل ما شاهد مباريات النادي الإفريقي.


لعب "القصاب" 360 دقيقة خلال الأربع مباريات الأولى منها 90 دقيقة كمدافع أيمن و لكن الأرقام التي سيتم عرضها لا علاقة لها بالخطة بل بالمستوى العام للاعب.


لمس للكرة: 237 مرة (أعطى 129 تمريرة بينما تلقى 108 تمريرة)

عدد التمريرات: 129 منها 20 تمريرة خاطئة أي بنسبة نجاح 84،50%


عدد الثائيات الأرضية: 30 ثنائية خسر منها 10 أي بنسبة نجاح حوالي 66،67% بينما فاقت الموسم الفارط الـ85%

عدد الثنائيات الهوائية: 4 منها 2 خاطئة أي بنسبة نجاح 50%

عدد التوزيعات الجانبة: 5 منها 1 خاطئة أي بنسبة نجاح حوالي 80%

هذا و بلغت عدد العمليات الدفاعية ككل 45 حقق فيها نسبة نجاح بحوالي 73،33% بينما فاقت الموسم الفارط 87%


و من الأرقام المحيرة قليلا هو عدد الكرات التي يخسرها بصفة مباشرة دون إعتبار التمريرات الخاطئة التي بلغت 6 أي بمعدل 1.5 كرة في المقابلة مما ينجر عنه في غالبية الأحيان هجمات معاكسة للخصوم.


و آخر الأرقام التي تؤكد تراجع مستوى اللاعب هو عدد المخالفات التي إرتكبها في 4 مقابلات و هي 2 فقط مما يؤكد تراجع اللاعب على مستوى الإندفاع و الإحتكاك بالخصم من أجل إستعادة الكرة مقابل 18 مخالفة كانت قد أرتكبت عليه.


عموما الأرقام التي ذكرت أعلاه تؤكد مدى تأثير الوضع العام للفريق على مستوى اللاعبين. إذ أنه لا يمكن للاعب متميز كالقصاب أن يصبح لاعبا عاديا من موسم إلى آخر فالإمكانيات الفنية لا تموت أبدا بل تتراجع مع تراجع المستوى العام و الذي يؤثر حتما على الفنيات الفرديه لأي لاعب كان.

١٬٥٧٦ مشاهدة٠ تعليق

Comments


bottom of page