خطير: حركة النهضة تسعى لتأخير تاريخ الجلسة العامة و تثبيت "اليونسي" بأي طريقة



مثلما تابعت جماهير النادي الإفريقي خلال الأيام الفارطة، ظهر على الساحة و بقوة إسمين إثنين ينتسبان إلى حزبين مختلفين و هما "يوسف الشاهد" و "كمال إيدير" و اللذان يسعيان للتواجد في مدار نادي باب جديد مستغلين الأزمة الحالية.

من ناحيته، أعلن "كامال إيدير"، حتى و إن كان ذلك بطريقة غير مباشرة على نيته العودة لإدارة النادي من خلال تحركاته و اجتماعاته المتعددة مع العديد من الأسماء المعروفة في النادي. مما يبين جديته و رغبته في ترأس الإفريقي خلال الإنتخابات المقبلة.

أما بالنسبة لـ"يوسف الشاهد" و إن نفى نفيا قاطعا رغبته في تجربة رئاسة الإفريقي إلا أنه أكد أنه معني بإيجاد الحلول الكفيلة لإخراج نادي باب جديد من أزمته.



تواجد إسمين مماثلين لهما وزن كبير لدى جماهير الإفريقي و على الساحة السياسية عجل بردة فعل من قبل حزب حركة النهضة. إذ و حسب المعلومات التي تحصل عليها موقع www.clubistes.net فإن العديد من التحركات في الكواليس تسعى لكي تقوم بتأخير موعد الجلسة العامة الإنتخابية أكثر ما يمكن للإبقاء على "اليونسي" أكثر ما يمكن كذلك إلى حين إيجاد حلول أو خطط لضرب كل من "إيدير" و "الشاهد" سياسيا.


إذا النادي الإفريقي و في ظل تواجد رئيس نادي مطيع وديع ضعيف الشخصية وكذلك في ظل تواجد قانون أساسي مليئ بالثعرات القانونية فها نحن نجد أنفسنا مجددا في أحضان السياسيين و لا نعلم كيف و متى سينتهي هذا المسلسل المقرف و الممل.


صورة من الأرشيف