بين النادي الإفريقي و "محمد سليم بن عثمان": من الظالم و من المظلوم؟





مثلما يعلم القاصي و الداني لا يزال النادي الإفريقي يعاني من آثار الإنتدابات العشوائية التي قام بها "سفيان الحيدوسي" خلال المركاتو الصيفي الفارط. إذ أغرق الفريق بإنتدابات لم تقدم الإضافة المرجوة و ضل العديد منهم سواء يكتفون بالتدرب أو أبعدوا تماما من حسابات الفنيين المتعاقبين.


و على سبيل المثال نجد متسوط الميدان الهجومي "محمد سليم بن عثمان". هذا اللاعب إشتكى العديد من المرات من التجاهل الذي لاقاه منذ قدومه للفريق و خاصة خلال فترة "شهاب الليلي". إذ يتذكر الجميع التصريح الذي قام به لبرناج الأحد الرياضي و لأحد المواقع الرياضية المعروفة مباشرة بعد إستقالة "الليلي" حيث وجه سهام النقد إلى الكوتش بعد أن إختار هذا الأخير الإستغناء على خدماته. و كما دعى حينها إدارة النادي إلى حسن إختيار الطاقم الفني الجديد لكي لا يظلم لاعب في الفريق بعد "الليلي".


و لكن و حسب ما يبدو أن "بن عثمان" يرى في نفسه ما لا يراه الفنيين. إذ من "ريغا" إلى "الليلي" إلى "زفونكا" لم يتغير شيئ. و تصريح "فيكتور" بعد مباراة اليوم قد يحسم الجدل بعد أن قال بأن اللاعب لم يقدم أي إضافة و كان مجرد شبحا على الميدان.


و إذا ما كان "زفونكا" قد إكتشف اليوم بأن اللاعب شبح، إلا أن الفنيين و المتتبعين للفريق يعلمون جيدا أن اللاعب كان كذلك كلما ظهر سواء كأساسي أو كإحتياطي. فحتى مباراة الكأس لحساب الدور السادس عشر و التي شارك فيها أساسيا أمام فريق، الأهلي الصفاقسي، من الدرجة الثالثة لم يقدم فيها شيئا يذكر بل تم إستبداله مباشرة إثر إنطلاق الشوط الثاني.


اليوم أصبح واضحا بأن اللاعب ليس في قيمة نادي باب جديد كعديد اللاعبين الآخير مثل "ساسراكو" "زكريا العبيدي" و غيرهم. و ما عليه إلا أن يقنع نفسه بهذه الحقيقة و يعلم بأن الإفريقي هو من ظلم حين سمح له أشباه الفنيين الإنتماء إلى نادي عريق مثل نادي باب جديد.

647 عرض