بوادر قطيعة بين "عبد السلام اليونسي" و "بن خليل" و الأخير يهدد بالإستقالة



يبدو أن زواج المتعة بين إدارة النادي الإفريقي، و على رأسها "عبد السلام اليونسي"، و الناطق الرسمي "كمال بن خليل" قد شارف على نهايته بعد أن أصبح هذا الأخيرا بعيدا أو مبعدا، حسب تعبيره، عن دائرة القرار منذ مدة.


"بن خليل" و الذي إنتقل سابقا من معارض "لليونسي" إلى مساند و من ثم إلى ناطق رسمي باسم النادي، بعد أن أذيب الجليد في جلسات متعددة في الموسم الفارط، يشتكي اليوم من التهميش و من إبعاده على مصدر المعلومة. و هو ما يفسر إحتجابه طيلة هذه المدة و عدم تواصله مع الجماهير بالطريقة التي كان يتواصل بها في أول أيام إشرافه على هذه الخطة، حسب قوله.


إبعاد "بن خليل" لم نجد له سببا مقنعا خاصة بعد الثقة الكبيرة التي حضى بها من رئيس النادي، الذي لم يتردد في التعويل على خدمات "الماتر" حتى خارج إطار خطته كناطق رسمي. إذ تم حتى إستناده خطة رئيس فرع كرة اليد حين تم التخلي عن "سفيان بن صالح".


عموما أصبحت القطيعة بين الناطق الرسمي و النادي حتمية. و من المنتظر الإعلان في الأيام القليلة القادمة عن تعيين بديل لـ"كمال بن خليل". هذا الأخير سيقدم إستقالته لإدارة النادي في الساعات القليلة القادمة.

99 مشاهدة