بمناسبة عيد ميلاد النادي ال98: سليم الرياحي يكتب لجماهير الإفريقي


بمناسبة العيد الـ98 للنادي الإفريقي، وجه سليم الرياحي رسالة تهنئة لجماهير فريق باب الجديد، قائلا  'أهنّئ نفسي و'شعب ' الإفريقي بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا ... كل عام والقلعة الحمراء بخير وكل عام ونحن جزء من تاريخ تونس ومستقبلها ..

واعتبر أن ما يحدث اليوم في الإفريقي كان نتيجة تراكمات قديمة وكان سيحدث منذ سنوات ، إلا أنه حاول بكل جهده التغطية على ذلك وتجنيب النادي كل هذه التجاذبات، حسب تعبيره.

وأضاف ' أعرف أن الإفريقي ليست في أفضل حالها اليوم ، لكنها قلعة شامخة وكبيرة ... والكبير لا يتوقف عند الأزمات، سيطوي الصفحة يوما ما ويمر إلى أمجاد جديدة ..أعتقد أن التغيير الحقيقي سيكون بفضلكم ، تعلمون أصل الداء ولا أحد سيغالطكم طويلا ، ستمر الوجوه على القلعة وتتغيّر الأسماء ولن يُذكر فيها الا من عمل بصدق وإخلاص ومن قدم التضحية وناضل وترك اثرا طيبا..'

كما قال ' لا  تقبلوا بمسؤول لا يتحمل شرف المسؤولية ويوزع الأعذار والمبررات والإخفاقات على غيره ، في الإفريقي إما أن تكون في مستوى التكليف أو أن ترحل..نحن على أبواب المائوية ، سأكون قريبا ، حاضرا في كل التفاصيل إن كان في العمر بقيّة ... لن تطول الأزمات بالجمعية وستستقبل قرنها الثاني وهي في أفضل حال'

وفي ما يلي نص الرسالة: 

في العيد الثامن والتسعين للنادي الافريقي ، أهنّئ نفسي و" شعب " الإفريقي بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا ... كل عام والقلعة الحمراء بخير وكل عام ونحن جزء من تاريخ تونس ومستقبلها ..

رحم الله بشير بن مصطفى وعبد العزيز الثعالبي وعزوز الأصرم وفريد مختار ورضا العزابي وشريف بالامين وكل رجال القلعة الوطنيين ...  أعرف أن الافريقي ليست في أفضل حالها اليوم ، لكنها قلعة شامخة وكبيرة ... والكبير لا يتوقف عند الأزمات، سيطوي الصفحة يوما ما ويمر الى أمجاد جديدة ... 

ما أردت قوله أن ما يحدث اليوم في الإفريقي كان نتيجة تراكمات قديمة ... وكان سيحدث منذ سنوات ، إلا أنني حاولت بكل جهدي التغطية على ذلك وتجنيب النادي كل هذه التجاذبات.. 

عندما تحملت شرف المسؤولية ، تعاملت مع الجميع، رفضت أي حديث عن نقائص او عراقيل و تخويف جماهيرنا من الوضعية في تلك الفترة .. كنت دائما أقول "أنا المسؤول اليوم ولن يحدث هذا على الأقل في وجودي " . 

ورغم انتشار الانتهازيين من حولي واصلت العمل وتعاملت مع الجميع ، كنت مصرا على المضي إلى الأمام وإظهار صورة جميلة عن الإفريقي ولهذا ظهر اليوم المتمعشون وخرجوا على الملأ وتموقعوا مجددا في أركان الحديقة ..

أعتقد أن التغيير الحقيقي سيكون بفضلكم ، تعلمون أصل الداء ولا أحد سيغالطكم طويلا ، ستمر الوجوه على القلعة وتتغيّر الأسماء ولن يُذكر فيها الا من عمل بصدق واخلاص ومن قدم التضحية وناضل وترك اثرا طيبا ... 

لا تقبلوا بمسؤول لا يتحمل شرف المسؤولية ويوزع الأعذار والمبررات والاخفاقات على غيره ، في الافريقي إما أن تكون في مستوى التكليف أو أن ترحل . نحن على أبواب المائوية ، سأكون قريبا ، حاضرا في كل التفاصيل إن كان في العمر بقيّة ... لن تطول الأزمات بالجمعية وستستقبل قرنها الثاني وهي في أفضل حال ... 

كل عام وأنتم بألف خير  عاش فريق الشعب