بعد مردوده الممتاز في مباراة الدربي: هل يكون "أحمد خليل" ورقة الأمان لوسط الميدان؟




لا يختلف إثنان من أحباء النادي الإفريقي في أن من أهم نقاط ضعف الفريق في هذا الموسم هو خط الوسط الذي شكل عبئا كبيرا على الفريق في عديد المباريات.


و بالرغم من التجارب العديدة التي قام بها "فيكتور زفونكا" لإيجاد التوليفة المثالية مند وصوله للحديقة أ، إلا أنه لم يجد التركيبة التي تعطي الإضافة المرجوة رغم تغيير الأسماء في أكثر من مناسبة. إذ رأينا مثلا "وسام بن يحيى" الذي كان دائم الظهور و إلى جانبه و "غازي العيادي"، أو "وسام بن يحيى" و رودريغ كوسي" و كذلك "وسام بن يحيى" و "إبراهيم موشيلي" هذا حين إعتمد الفني الفرنسي على لاعبي وسط ميدان. أو كذلك "وسام بن يحيى" "مهدي الوذرفي" و "رودريغ كوسي" أو أيضا "وسام بن يحيى" "رودريغ كوسي" و "غازي العيادي" و في بعض الأحيان "سند الخميسي" حين لعب بثلاث لاعبي وسط، إلا أنه و في كل مرة لم تعطى الإضافة و بقيي وسط الميدان نقطة ضعف كبيرة خاصة مع تراجع مردود العديد من اللاعبين على غرار "العيادي".


و لكن و منذ عودة "أحمد خليل" للمجموعة، بعد غياب طويل بسبب الإصابة، تحسن مردود وسط الميدان بصفة ملحوظة و كان ذلك جليا في مباراة الكأس أمام النجم الساحلي و جاء التأكيد أمس أمام ترجي بتونس. إذ كان "خليل" من أبرز اللاعبين من خلال مردوده المتميز سواء من الناحية الهجومية أو كذلك الدفاعية.


مردود "أحمد خليل" لاقى إستحسان الجماهير التي فقدت الأمل في العديد من اللاعبين الذين لم يعودوا قادرين على تقديم الإضافة. و لكن يبقى اللاعب مطالبا بالتأكيد في قادم المناسبات خاصة في مباراة سوسة يوم 15 جوان أين سيكون الإفريقي مطالبا بالعودة بالنقاط الثلاث و هي مهمة صعبة جدا خاصة و أن النجم الساحلي هو أيضا معني بالعلامة الكاملة لضمان المركز الثاني المؤهل لدوري الأبطال.

741 مشاهدة