Capture d’écran 2020-12-28 à 16.59.06.pn
Capture d’écran 2020-12-28 à 16.44.00.pn

مريول الجمعية

في موسم المئوية

إشري

هذا العرض خاص بالقاطنين خارج تونس 

بعد ثورة 27 جوان 2017: هل حان لجماهير النادي الإفريقي القيام بثورة تصحيح المسار؟




لا يختلف إثنان على مدى حب جماهير النادي الإفريقي لناديهم و مدى تعلقهم به بلغ حد الجنون و بدون أدنى مبالغة. هذه القاعدة الكبيرة من الجماهير، و هم طبعا عموم الشعب التونسي، تتسم بقدرة كبيرة على الصبر. و لكن ما يعيبها حتما هو طول الإنتظار لأخذ القرار و اللتحرك نحو التغيير.


هذا ما كان واضحا لجميع متتبعي أخبار النادي و للرياضة في تونس عموما، حين ثارت الجماهير في وجه الرئيس السابق "سليم الرياحي" ذات 27 جوان 2017، حين حاول هذا الأخير صحبة جماعته، خلال جلسة عامة تقييمية، تمرير تقرير مالي ملغم تجاوز فيه العجز عتبة التسعون مليون دينار.


ذلك اليوم كان إعلانا على تغيير جديد صلب النادي بالتخلص من فساد الرئيس، الذي لازالت إلى حد الساعة تبعات سوء إدارته تلاحق النادي و تهدده من كل جانب سواء بخصم النقاط أو بالتهديد المتواصل بإنزال الفريق للدرجة الثانية و غيرها من العقوبات.


و على غرار كل الثورات، سعت جماهير النادي إلى إدخال روح جديدة و تعيين من هو كفئ لإدارة شؤون ناديهم لحل جميع الملفات العالقة و تحسيين الإدارة و غيرها من الإجراء ات الهامة و العاجلة. و من هنا جاء "عبد السلام اليونسي" الرئيس الحالي بجملة من الوعود و ببرنامج طموح. إلا أنه و بعد أكثر من سنة بقليل ضلت دار لقمان على حالها و عوض الفشل الفساد وانحدر النادي إلي الأسفل أكثر فأكثر.


و بالعتبار أن التاريخ عامة لم يذكر أي ثورة إجتماعية أو رياضية قد نجحت منذ الوهلة الأولى، فإن النفس الثوري لجماهير نادي باب جديد يجب أن يضل حاضرا و مشتعلا لمواصلة المسيرة إلى حين وجود البديل الذي يلبي إنتظارات الجميع و هو حتما ليس "الرياحي" و لا "اليونسي". لهذا وجب على أحباء نادي الشعب اليوم قبل الغد القيام بثورة ثانية تكون ثورة تصحيح المسار قبل فوات الأوان الذي ليس ببعيد.

© Copyright Clubistes.net®