Capture d’écran 2020-12-28 à 16.59.06.pn
Capture d’écran 2020-12-28 à 16.44.00.pn

مريول الجمعية

في موسم المئوية

إشري

هذا العرض خاص بالقاطنين خارج تونس 

بعد بضعة أشهر من إمضائه لعقد طويل المدى: "لؤي رمضان" يغادر الحديقة أ نحو وجهة جديدة




عند تنقله في أواخر المسوم الفارط إلى مدنينة العالية لإجراء إختبارات لبعض لاعبي أكاديمية برشلونة، إكتشف المدير الفني للمدارس والأكاديمية في النادي الافريقي "السيد جمال بن سالم"، لاعب موهبة أبهر الجميع حينها بفنياته العالية و هو "لؤي رمضان".


وكان اللاعب الموهوب، من مواليد 2007، محط أنظار العديد من الاندية في تونس وخارجها على غرار النادي البنزرتي والترجي بتونس ونادي نيس الفرنسي الذي عاينه في دورة دولية أجريت في فرنسا وتحصل فيها " لؤي" على لقب أفضل لاعب لكن والده رفض ذلك هذا ويعود الفضل في إقناع والد اللاعب بنقل ابنه للنادي الافريقي الى "شكري الصغير" شقيق رئيس فرع الشبان بالنادي الافريقي "فوزي الصغير" الذي تربطه علاقة بوالد الطفل، رغم أن هذا الأخير و كل العائلة من أحباء الترجي بتونس.


هذا و بعد الإستقبال الكبير الذي حضي به اللاعب و عائلته حينها، و إمضائلهم لعقد يمتد إلى حدود 2023 و من ثم تقديم الشاب "لؤي" إلى جماهير الإفريقي خلال مباراة الجيش الرواندي لفريق الأكابر في ملعب رادس، إستبشر الجميع خيرا و انتظروا ميلاد لاعب قل وجوده. و لكن حصل العكس تماما إذ بعد بضعة أشهر من اللعب بألوان الأحمر و الأبيض هاهو والد "لؤي رمضان" يقرر الهروب بإبنه نحو فرنسا بعد المعانات التي وجدها إبنه كعديد اللاعبين الآخيرن في الحديقة أ من أوضاع صعبة و سوء تأطير و عدم مبالات. ليفقد نادي باب جديد خدمات جوهرة كروية بشهادة كل الفنيين.


عموما ما حصل لـ"لوئ رمضان" ليس إلا مثال من بين العديد من الأمثلة الأخرى، و لكن ما جعلنا نركز على هذا اللاعب بالخصوص هو الإمكانية الكبيرة التي يتمتع بها و التي كانت حتما ستعطي إضافة هامة لفريق الأكابر في المستقبل. إلا أن "لؤي" و غيره من الأسماء ذهبوا ضحية ماكينة الحديقة أ التي لطالما نبهنا من مخاطرها.


و لكن يبقى السؤال المطروح الآن؛ ما هو موقف إدارة النادي الإفريقي مما حصل خاصة و أن اللاعب لا يزال يربطه عقد طويل المدى مع النادي؟


صورة للاعب خلال تقديمه لجماهير النادي الإفريقي خلال مباراة الجيش الرواندي لفريق الأكابر في ملعب رادس




1988 عرض
© Copyright Clubistes.net®