بعد الضغط الجماهير الكبير: شرط غريب من "اليونسي" لتقديم إستقالته!




لم يعد يخفى على أحد أن الهيئة الديرة الحالية لم تعد قادرة على تسيير النادي الإفريقي، بل هي لم تقدر ولو يوما واحدا على فعل ذلك منذ توليها مقاليد التسيير منذ أكثر من سنة. إذ و منذ الأيام الأولى ظهرت مؤشرات سلبية جدا نبأت الجميع بأيام صعبة لنادي باب جديد.


و فعلا كما رأينا تعددت المشاكل حول النادي و خاصة صلبها. إذ أن الإدارة التي يجب أن يكون دورها فض الخلافات و المشاكل العالقة و تجنب مشاكل أخرى عجزت حتى على الحفاظ على وحدتها فشقت صفوفها الإنقسامات و الإستقالات و أصبحت عازجة تماما على إدارة النادي.


عجز الإدارة و رئيسها، بات واضحا تماما بعد الهبة الكبيرة للجماهير الوفية و التي تمكنت من توفير سيولة مالية بلغت الخمس مليارات و هو إنجاز تاريخي سيبقى في الذاكرة. إذ أنه و في ظل تمكن الأحباء من تجنيب النادي مصيرا مظلما لم تحرك الإدارة ساكنا حتى للإنكباب على المشاكل الجانبية مثلا لرياضة القاعات.

إذ باتت هيئة الإفريقي عازة حتى على توفير بعض آلاف الدينارات لتسديد مستحقات لاعبي و لاعبات كرة اليد الذين أضربوا في عديد المرات بل و في سابقة تاريخية و هي الأولى في فرع كرة اليد رفض اللاعبين التحول لقصور الساف لخوض مباراة لحساب الجولة السادسة إياب و تحول الإفريقي بمجموعة شابة إنهزمت بنتيجة 24 مقابل 20.


و كذلك بالنسبة بكرة السلة، إذ أنه و منذ تسلم "اليونسي" إدارة الفريق سارع المسؤولين على الفرع و كان حينها الرئيس الأول "بن أحمد" و مساعده " بريك" لطلب تسديد مستحقات الأجنبي السابق للفريق "غودسون" و التي بلغت 100 ألف دينار إلا أنه رفض في أكثر من مرة. و بالرغم من تنبيه جامعة كرة اليد في أكثر من مراسلة و كذلك رغم تسليط "الفيبا" عقوبة المنع من إنتداب الأجانب إلا أنه لم يكن هنالك من سميع. و حتى اليوم فإن خلاص الخطية لم تقم به إدارة "اليونسي" و الإنتدابات كذلك لم تكن من أيادي الهيئة.


عموما، عجز مفاصل هئة نادي باب جديد لا تتطلب حتى التذكير بها إذ أنها عديدة وتكفي لكتابة مقالات لأيام عديدة. لذلك سلطت الجماهير ضغوطات لكي تتخلى هذه الهيئة و تقدم إستقالتها بعد عجزها على تقديم أبسط الإضافات. إلا أنه و حسب مصادر خاصة بـ Clubistes.net فإن رئيس النادي قد إشترط شرطا غريبا جدا لكي ويتنحى ألا و هو إستعادة كل دينار صرفه على النادي. إذ يدعي "اليونسي"، و إلى حين تقديم ما يثبت، أنه قد صرف حوال 8 مليون دينار و هو يصر على إستعادتها لكي يقدم إستقالته.


شرط "اليونسي" شرط غيرب إذ لم نقل فاضح إذ أنه يذكرنا "بالرياحي" الذي هو أيضا أراد إستعادة أمواله من خلال جدولة المصاريف اليومية في خانة الديون و التي رفض المنخطين حينها التأشير عليها. و حتى القانون الأساسي للنادي يمنع ذلك و هي النقطة التي إستندت عليها هيئة "اليونسي" و من قبلها الهيئة التسييرية لإلغاء المبالغ التي طالب بها الرئيس السابق "سليم الرياحي" و هاهو "عبد السلام اليونسي" اليوم ينهج نفس منهاج هذا الأخير و يطالب بمستحقاته هو أيضا.