بعد الإنجازات المتتالية فرع الكرة الطائرة "إلى الوراء سر"

منذ عودته للنشاط الرسمي منذ موسمين، حقق فرع الكرة الطائرة إنطلاقة مميزة و ناجحة على كل الأصعدة. إذ تمكن الفرع و بعد موسم وحيد قضاه في الرابطة الثانية من تحقيق الصعود إلى الوطني الأول و تحقيق لقب بطولة القسم الثاني، بل و تمكن من بلوغ الدور النصف النهائي في مسابقة الكأس و لولا الحظ حينها لكان في النهائي و هو الذي غاب عن منصات التتويج منذ أكثر من 20 سنة.

انطلاقة كانت توحي على إسترجاع نادي باب جديد لأمجاده و هو الذي أحرز في صنف الذكور 7 بطولات، 5 كؤوس محلية، 3 مرات بطل إفريقيا للأندية البطلة و كأس الكؤوس الإفريقية. بالإضافة إلى لقبين في مسابقة البطولة العربية و دون أن ننسى المركز السابع في بطولة العالم للأندية موسم 91ـ92 من مجموع 17 نادي عالمي مشارك.

و كذلك فرع السيدات الذي لم يكن أقل حظا إذ لطالما تربع على عرش الكرة الطائرة النسائية بـ13 لقب بطولة، 9 كؤوس محلية، بطل إفريقيا للأندية البطلة 4 مرات و لقب لكأس الكؤوس الإفريقية.

هذا التاريخ الذي ضننا أننا سنسترجعه يوما ما أصبح صعب المنال في ضل التهميش الممنهج، علي غرار بقية الفروع، الذي إنتهجته إدارة "اليونسي". اذ أن الفرع قد ترك للمجمهول منذ إنطلاقة الموسم و حتى المجهودات الشخصية و الجبارة التي قام بها رئيس الفرع المستقيل "شمس الدين السويح" لم تعد متاحة فتراكمت المشاكل و أصبح الفريق ينقاد إلى الخسارة تلوى الأخري منذ أن ضمن مقعد في مرحلة التتويج بل و غادر سباق الكأس منذ الدور الأول.

حقية وضعية فرع الكرة الطائرة أصبح محيرا و مخيفا في نفس الوقت إذ أنه إذا ما تواصل هذا التهميش فلا غرابة في أن يتم حله من جديد.