بعد أن إنتقدته سابقا: جمعية القدماء تنتهج نهج "اليونسي" و تطلب ود "الغنوشي"





إتفقت جماهير النادي الإفريقي والتقت على رأي واحد و هو حتمية إبقاء النادي الإفريقي خارج دائرة السياسة. إذ أنه و منذ أن إستغله الرئيس السابق "سليم الرياحي" لأهدافه السياسية دخل النادي في مشاكل جمة لا نهاية لها و تحملت عبئها و بدرجة أولى الجماهير التي أنقضت ناديها من عواقب وخيمة و لو إلى حين.


هذا و في حين يسعى شعب الإفريقي إلى فك ناديها من مخالب السياسة تسعى أطراف أخرى إلى عكس ذلك بحجت "الغاية تبرر الوسيلة". إذ أن جمعيه قدماء النادي الإفريقي تسعى بكل ما في وسعها إلى إدخال حركة النهضة في شؤون النادي من خلال توجيه رسالة عاجلة لرئيسها "الغنوشي" طلبا للقائه من أجل طرح إشكال الهيئة المدرية الحالية و طلب العون في حله.


هذه الأخيرة و حين إلتقى رئيسها "عبد السلام اليونسي" في وقت سابق بـرئيس النهضة طلبا التدخل لحلحلة ملف المستشهر "أوريدو" كانت جمعية القدماء من أشد الناقدين له و لكن هاهي اليوم تنتهج نفس المسار و تصر على إرتكاب نفس الخطئ.