بعد أن أثبت خط الهجوم فشله من جديد: النادي الإفريقي ينهزم في قابس و يخسر 5 نقاط في 3 جولات




على عكس ما كان متوقعا، لم يتمكن النادي الإفريقي من العودة بنقاط في رصيده من ڨابس، بعد أن إنهزم أمام الملعب بنتيجة هدف دون رد سجله المهاجم "أبودو" في الدقيقة 78.


بالرجوع إلى مجريات المقابلة تمكن نادي باب جديد من السيطرة على المباراة منذ إنطلاقتها و كان ذلك من خلال إفتكاك وسط الميدان عن طريق كل من أحمد خليل و غازي العيادي بمساعدة أسامة الدراجي. و تمكن خط الهجوم من خلق العديد من الفرص و لكن لم يهتدي ساسراكو و لا منوبي الحداد إلى هز شباك القلعي الذي حافظ على نظافة شباكه طيلة الشوط الأول، الذي إنتهى على نتيجة التعادل السلبي 0 مقابل 0.


في الشوط الثاني، و في حين كان الجميع ينتظر أن يفتتح الإفريقي باب التسجيل و مواصلة المردود الجيد الذي ظهر به في الشوط الأول، تمكن الملعب الڨابسي من العودة في المقابلة و الخروج من مناطقه خاصة بعد دخول "الجيلاني عبد السلام" الذي أقلق كثيرا خط دفاع الأفارقة بسرعته الفائقة. الشيئ الذي دفع بزملاء "الدراجي" للتراجع نسبيا و بالتالي تقلص الضعط على خط دفاع "الملعب".


و مما زاد في متاعب الإفريقي في الشوط الثاني هو التغييرات التي لم تكن صائبة من الفني البلجيكي "جوزي ريغا". هذا الأخير قام بإخراج أبرز لاعب على الميدان من جهة الإفريقي "منوبي الحداد". الذي كان يشكل خطرا متواصلا على الملعب الڨابسي مما أعطى الإمكانية للأبيض و الأخضر من مزيد التقدم إلى مناطق الإفريقي. و أصبح أكثر خطورة مما مكنه من إفتتاح النتيجة في الدقيقة 78 عن طريق "أبودو"بعد تصدي أول "لسيف الدين الشرفي".


بعد الهدف عاد الإفريقي إلى الضغط من جديد و لكن دون فائدة إذ أن إخفاق اللاعبين من جهة و إضاعة الوقت المبالغ فيه للاعبي الملعب الڨابسي، و التي بلغت 21 دقيقة طيلة المقابلة، حال دون الرجوع في النتيجة لتنتهي المقابلة بهزيمة قاسية للإفريقي.


إذا، 4 نقاط من مجموع 9 حققها الإفريقي تحت قيادة "جوزي ريغا" بعد ثلاث جولات. قد تعيد إلى الأذهان البداية السيئة للفريق في السنة الفارطة مع الإيطالي "سيموني". و ما على المشرفين على الفرع إلا مراجعة حساباتهم و خاصة الإنتدابات التي لم تقدم الإضافة المرجوية إلى غاية الآن قبل فوات الأوان.


219 عرض