Capture d’écran 2020-12-28 à 16.59.06.pn
Capture d’écran 2020-12-28 à 16.44.00.pn

مريول الجمعية

في موسم المئوية

إشري

هذا العرض خاص بالقاطنين خارج تونس 

بذوادي ممتاز و دراجي فنان و جماهير من ذهب: النادي الإفريقي يخسف هلال السودان بثلاثية



وانتهىت مباراة ذهاب الدور 16 لرابطة الأبطال بسلام و تمكن نادي الشعب من دك شباك الهلال السوداني بثلاثية كاملة مقابل هدف وحيد. ليحافظ نادي باب جديد على كل حظوظه للعودة بورقة الترشح من أم درمان بالذات يوم الأحد المقبل.


بالعودة إلى المباراة، فقد كانت هذه الأخيرة صعبة و صعبة جدا على لاعبي الإفريقي و على الجماهير الحاضرة بالآلاف كذلك، و خاصة من الناحية الذهنية. إذ لاح على عناصر الإفريقي الإرتباك في بداية المقابلة فتتعددت التمريرات الخاطئة و التي كان من خلالها الخصم، في كل مرة، يخلق فرصا حقيقية للتهديف. و قد كان له ذلك فعلا في الدقيقة 18 حين إقتنص المهاجم "موسى داي" كرة من "علي العابدي" و تمكن من هز شباك "سيف الشرفي".


بعد الهدف جاء رد الإفريقي سريعا جدا، إذ 3 دقائق بعدها تمكن "ياسين الشماخي" من الحصول على ضربة جزاء بعد مراوغة اللاعب السابق للأحمر و الأبيض "أبوبكر ديارا" الذي وقع في المحضور و اركب الهفوة التي أهدت الإفريقي تعادل بأقدام "الشماخي" الذي تولى التسديد و التسجيل في الدقيقه 21.


في الشوط الثاني، دخل أبناء "الليلي" بنسخة مشابهة لبداية الشوط الأول فتعددت الأخطاء مجددا و كاد نادي أم درمان من تسجيل الهدف الثاني في أكثر من مرة إلا أن تألق "بلال العيفه" و "مختار بلخيثر" حال دون ذلك.


في تلك الأثناء قام الليلي بإجراء تغيير تكتيكي قلب كل الموازين، و ذلك من خلال إدخال "زهير الذوادي" مكان "منوبي الحداد" في الدقيقة 58'. تغيير، أعطى خط هجوم الإفريقي روحا جديدة و رغبة أكثر في إقتلاع نتيجة إيجابية. فتععدت المحاولات التهديفية طارة من "الدراجي" و طورا من "الشماخي" ليأتي الفرج في الدقيقة 61 بعد توغل من "الذوادي" في وسط خط دفاع ثم تولى "الدراجي" تمهيد كرة ذهبية "لبلال الخفيفي" الذي لم يضع الفرصة و أضاف الهدف الثاني.


هذا و حين كان الجميع ينتظر الصافرة النهائية للحكم الجزائري، توغل "زهير الذوادي" مرة أخرى من الجهة اليمنى لمرمى الهلال و قام بتوزيع كرة حطت الرحال أمام ساق "بيكاسو" الذي أشر على الثلاثية لتنطلق بعدها الأفراح في مدارج جماهير من ذهب لبت نداء الواجب مجددا و كانت اللاعب رقم 13 و التي آمنت بحظوظ فريقها إلى غاية التسعين.


ثلاثية تعطي النادي الإفريقي أسبقية و شيئ من الراحة قبل مباراة العودة يوم 23 من الشهر الحالي في أم درمان. و لكن إنتصار الأفارقة لا يحجب بعض النقاط السلبية على المستوى الدفاعي و الذي وجب على الإطار الفني تجنبها في مباراة العودة خاصة و أن الهلال سجل هدف في رادس. فلذلك وجب الحذر كل الحذر و عدم السفر للدفاع فقط بل وجب الدفاع من جهة و تسجيل هدف و لما لا أكثر لقتلاع مكان في دور المجموعات غاب على الأحمر و الأبيض لسنين طويلة.

325 عرض
© Copyright Clubistes.net®