بتعلة إهدار وقت الدولة: يستكثرون على الإفريقي ما يباركونه للترجي!



بعد اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة، السيد "يوسف الشاهد"، بممثلين عن النادي الإفريقي و الرئيس السابق السيد "حمادي بوصبيع"، تعالت بعض الأصوات الناعقة يمينا و يسارا و في بعض الراديوهات على غرار برنامج "ميدي شو" في إذاعة موزاييك أف أم، المنددة بتدخل "الشاهد" لفائدة نادي باب جديد للتحصل على قرض بنكي من أجل سداد الديون.


هذا الخبر و الذي تم تداوله سابقا من بعض نفس المواقع و المصادر، طفى على السطح مجددا و ذلك لغاية في نفس يعقوب. و الحال أن النادي الإفريقي لم يتحصل أصلا على قرض علاوة على ذلك فإن البنك الفلاحي قد رفض الطلب منذ أشهر رغم كل الضمنات المقدمة.


أما بالنسبة لاجتماع يوم أمس، فقد كان بمبادرة من قبل السيد "حمادي بوصبيع"، حسب تصريح الناطق الرسمي للنادي "كمال بن خليل" لسبور إكسبراس، و ذلك لطلب يد العون من رئيس الحكومة لحث بلدية تونس لتسريع أعمال تهيئة الحديقة أ و التي تشهد بطئا كبيرا من قبل السلط معنيّة. و كذلك لتسريع إجراءات البنك المركزي لتحويل أموال الخطايا المسلطة من الفيفا لتجنب ما هو أسوء.


و بالتالي لم يكن هنالك أي طرح لموضوع القرض الذي أغلق ملفه منذ رفض البنك المعني و ربما لن يتم تكرار المحاولة، على الأقل في الوقت الحالي.


في المقابل نستغرب شديد الإستغراب هذه الحملة الكبيرة التي تهدف لتعميق أزمة النادي الإفريقي و ذلك لتسجيل نقاط سياسية من بعض الأطراف على حساب النادي لا غير. و الحال أننا لم نسمع لهاؤلاء صوتا حين تدخل رئيس الحكومة سابقا لصالح الترجي في نهائي دوري الأبطال، أو تدخله لتسريع إنجاز مركب النجم الساحلي الجديد و نفس الشيئ للنادي الصفاقسي. و لا حتى حين إستقبل رئيس الجمهورية نفسه رئيس الترجي حين هدد بالستقالة لإثنائه على قراره !