Capture d’écran 2020-12-28 à 16.59.06.pn
Capture d’écran 2020-12-28 à 16.44.00.pn

إشري

مريول الجمعية

في موسم المئوية

156686490_161088669071822_56642459896332

إشري تسكرتك تو

المباراة القادمة

هذه العروض خاصة بالقاطنين خارج تونس 

إنقسامات، تجاذبات، تهاون و إضرابات: إلى مدى سيصمد "فيكتور زفونكا"؟




منذ وصوله إلى نادي باب جديد قام الفني الفرنسي "فيكتور زفونكا" بعمل كبير أشاد به كل من يتابع رياضة كرة القدم في تونس سواء من أحباء النادي أو الأندية المنافسة. و كان للمسته الفنية أثر على المستوى الفني للاعبين و ذلك منذ مباراة "تي بي مازمبي" في ملعب رادس. و التي تلتها عديد المباريات التي رجعت فيها الروح للفريق و حققوا نتائج ممتازة في دوري الأبطال رغم كل الصعوبات و لولا بعض الحظ للعب الإفريقي الدور الربع النهائي.


أما في البطولة المحلية فقد تمكن الفريق من الصعود من المرتبة العاشرة إلى المرتبة الخامسة و حافظ على عذارة شباكه لسبع مخمس مباريات متتالية و أصبح علي بعد 3 نقاط من المرتبة الرابعة المؤهلة إلى كأس الكاف.


و في حين كان الجميع ينتظر العودة في المسابقة و لما لا إعادة سيناريو الموسم الفارط، إنقلبت الأمور رأسا على عقب منذ حوالي 3 جولات . و أصبح اللاعبين يقدمون مردودا لا يرتقي إلا أن يكون في مستوى فريق يلعب في أسفل الدرجات. بل أصبح من الجلي و الواضح للمتابعين أن بعض الأسماء أصبحت تتهاون خلال المباريات و تكتفي بالتمشي على أرضية الميدان على غرار "علي العابدي"، بلال عيفه" " حمزه العڨربي" و غيرهم. و هذا ما أكد الإشاعات التي سبقت خاصة مباراة مستقبل ڨابس حول وجود إنقسامات داخل حجرات الملاعبس بالإضافة إلى "ثورة" اللاعبين بسبب مستحقاتهم المتخلدة في ذمت النادي.


و مما زاد في تأكيد الشكوك حول تخادل اللاعبين، تمردا على "زفونكا" الذي ضرب بعصى من حديد على أرجل اللاعبين و فرض الإنضباط خاصة على "نجوم" الفريق، هو تصريحات الكوتش الذي لم يفهمها المتلقي و لاحتى الصحافة التي ذهبت إلى أنه أراد الإستنقاص من القيمة الفنية للرصيد البشري. و لكن التصريح كان واضحا جدا حين قال أن ما يقدمه اللاعبين خلال الحصص التدريبية مغاير تماما لما يقدموه خلال المباريات. و هنا نفهم النية المبيتة للاعبين الذين أصبحوا و لا بد رافضين لسياسية "زفونكا".


من جهة أخرى، لا تزال الصراعات تنخر جسد الإدارة المقسمة منذ يومها الأول. و زادت الوضعية المالية الأمور تدهورا في ظل تخلي بعد الأعضاء على مسؤولياتهم صلب الهيئة المديرة. و فقد "عبد السلام اليونسي" السيطرة على مجموعته مما أدى لاتخاذه بعض القرارت الخاطئة و بقي وحده يتخبط لإيجاد حلول حول الوضعية المالية الصعبة.


كل هذه الضروف الصعبة أصبح لها وقع سلبي على نتائج فريق كرة القدم و الفروع الأخرى و التي منها من دخل في إضراب مفتوح على غرار لاعبي كرة اليد، و أصبح الجميع يتسائلون إلى أي مدى سيصمد "فيكتور زفونكا أمام هذه الفوضى العارمة.

347 مشاهدة
© Copyright Clubistes.net®