Capture d’écran 2020-12-28 à 16.59.06.pn
Capture d’écran 2020-12-28 à 16.44.00.pn

مريول الجمعية

في موسم المئوية

إشري

هذا العرض خاص بالقاطنين خارج تونس 

إلى "قيس اليعقوبي": من فم البير و لا من قاعو ...


تكبد النادي الإفريقي هزيمته الرابعة تواليا، يوم أمس أمام الأولمبي الباجي بهدفين دون رد، مما يعقد وضعيته أكثر فأكثر في أسفل الترتيب و هي وضعية لم يجد نادي باب جديد نفسه فيها سابقا منذ تأسيسه في 1920.


من ناحيتها جماهير النادي لم تعد تفهم مالذي يحصل في ناديها في ظل حكم "عبد السلام اليونسي" الذي تفنن في الإساءة للنادي بكل الطرق الممكنة و الغير ممكنة و هو موضوع كبير كنا قد تحدثنا فيه العديد من المرات و سنواصل الحديث فيه مرات أخرى. و لكن لنظل الآن في الإشكال الأهم و هو الإشكال الرياضي و النتائج الحاصلة على أرضية الميدان.


حتما هزيمة أمس لا يمكن أخلاقيا تحميلها للمدرب الجديد "قيس اليعقوبي" الذي تولى مقاليد التدريب 48 ساعة فقط قبل مباراة باجة. لأنه و إن كان هو فعلا إبن النادي ويعلم القليل مما يحصل داخل أسواره إلا أنه لازال بصدد إكتشاف التفاصيل. و لكن هذا لا يمنعنا من توجيه بعض النقد على ما شهدناه خلال المباراة لتجنب الأسوء في ما تبقى من مباراة البطولة.


على مستوى الإختيارات:


عول المدرب "قيس اليعقوبي" على خطة 4ـ3ـ1ـ2 و هي خطة متوازنة سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية و لكن لن تكون هذه الخطة فعالة إن لا يتم إختيار العناصر التي يمكنها تطبيقها. ففي خط الدفاع إختار الكوتش اللعب بـ"رودريغ كوسي" في المحور عوضا على وسط الميدان و هي خطته الأصلية و لكن ليس لـ"كوسي" قامة طويلة تمكنه من اللعب وسط الدفاع و المنافسة على الكرات الهوائية بع مهاجمين يتمتعون بقامة طويلة. و حتى هدف باجة كان من ثنائية هوائية وسط دفاع الإفريقي.


هنا كان على الأجدر التعويل على "منتصر بعزيز" على اليسار و "عبد الرزاق" بجانب "الهمامي" و ترك "كوسي" في مكانه الأصلي.


أما على مستوى وسط الميدان؛ فقد عول "اليعقوبي" على "أحمد خليل" و "شهاب العبيدي" إلى جانب "يحيى" و القصاب"و هي إختيارات لم تعطي أكلها و هو ما كان متوقعا طبعا. لأن من شاهد مباراة الدربي يعلم جيدا أن "خليل" ليس جاهزا تماما للعب كأساسي إذ أنه لم يكن حتى قادرا على الركض أو المنافسة على الكرة ليجد نفسه 3 أيام بعد مباراة مرهقة أساسي من جديد. و لكنه لم يتمكن حتى من لعب الشوط الثاني.


نفس الشيئ بالنسبة لـ"شهاب العبديي" و الذي كان أكثر مشاركة من "خليل" إلا أنه لم يثبت جدارته باللعب في الفريق الأول كأساسي. ربما لاحقا عندما تكون الأوضاع أحسن و أفضل و يرجع الفريق إلى سابق تألقه يمكن حينها إعطاء الفرصة لـ"العبيدي" شيئا فشيئا و لكن في الوقت الراهن ليس بالإختيار الأفضل. و هذاما يفسر إستبداله بين الشوطين.


هذان الإختياران جعلا نادي باج جديد يلعب شوط أول دون وسط ميدان إذ تحمل عبئ الوسط كل من "يحيى" و "القصاب" مما أجبر المهاجمين "الشماخي" و "العبيدي" للعودة إلى الوراء للمساندة في غياب تام لـ"خليل" و "شهاب".


على المستوى التكتيكي:


قبل نهاية المباراة بـ24 دقيقة و عندما كانت النتيجة 1 مقابل 0، قام "قيس اليعقوبي" بتغييرين لم نجد لهما أي تفسير إذ قام بإخراج "خليل القصاب" (وسط ميدان) و إدخال "الطبوبي" (مهاجم) مما زاد في إضعاف خط الوسط و "الشماخي" ترك مكانه لـ"ڨرب" أي مركز بمركز. و كان الطاقم الفني أيضا بين الشوطين قد إستبدل "شهاب البيدي" بـ"الوسلاتي" يمكن إعتباره مركزا بمركز و "خليل" (وسط ميدان) بـ"الطاوس" (مهاجم) ليصبح الإفريقي يلعب بخطة 4ـ1ـ1ـ4 أي أن "يحيى" ظل وحيدا في وسط الميدان بما أن "الوسلاتي" تولى الربط بين خطي الهجوم و الوسط هذا الأخير ظل فيه لاعب وحيد.


هذه الطريقة يقول عنها المعلقيل "لعب الكل في الكل" و لكنها طريقة قديمة جدا لم يعد أحد من الدربين في العالم يعول عليها إذ أن تكديس أكبر عدد من المهاجمين لا يعني أبدا أنهم سيتمكنون من تسجيل عددا كبير من الأهداف! إذ أن الكرة الحديثة و الكرة التي يتقنها النادي الإفريقي هي الكرة المنظمة التي تعتمد على صنع اللعب من الخلف و هنا كان الإختيار التكتيكي لـ"قيس اليعقوبي" خاطئا مما كلفنا هدفا ثانيا يتحمل هو فيه المسؤولية الكاملة.


خلاصة القول، هزيمة لا دخل لغياب الأب عن عائلة الإفريقي فيها حسب تصريح "اليعقوبي" إثر المقابلة و ما عليه إلا مراجعة هذه النقاط قبل مباراة الملعب التونسي يوم الأحد و التي ستكون مفصلية بالنسبة للنادي الإفريقي قبل إنطلاق مرحلة الإياب.

9962 عرض
© Copyright Clubistes.net®