أي مصير للإطار الفني و هؤلاء اللاعبين بعد قرارت الجامعة؟

أصدرت الجامعة التونسية لكرة القدم بلاغا يوم 10 ماي الجاري ضبطت من خلاله عن جملة من الشروط لتمديد عقود اللاعبين إلى غاية شهر سبتمبر المقبل باعتبار أن ما تبقى من الموسم الحالي لبطولة الرابطة المحترفة الأولى قد تم ترحيله إلى شهر أوت القادم. و يهم قرار الجامعة 9 لاعبين من النادي الإفريقي و هم: بلال العيفة – سامي الهمامي – حمزة العقربي – منذر القاسمي – وسام يحيى – وجدي الساحلي – زهير الذوادي – بلال الخفيفي – ياسين الشماخي. و جاء في القرار وجوب تصفية كل مستحقات اللاعبين بنسبة 100% إلى حدود موفى شهر فيفري مع 50% من المستحقات إنطلاقا من شهر مارس إلى اليوم. و إذا ما تعذر ذلك فعلى النادي تقديم وثيقة ممضات من الطرفين يقبل بموجبها اللاعب مزيد الإنتظار لتسلم مستحقاته المالية. هذا و إن لا يقدم النادي ما ذكر أعلاه فإن اللاعبين سيكونون أحرارا من كل إرتباط بانتهاء عقودهم. و بالتالي و في ظل العجز المالي الكبير الذي يعيشه نادي باب جديد و تراكم الديون و إفلاس هيئة اليونسي، فإن الفيرق قد يستأنف النشاط في شهر أوت بنصف اللاعبين. و للتذكير فإن قرارات الجامعة تم الإستثناء منها الأطارات الفنية مما يعني أن إرتباط الممرنين بالأندية ينتهي مع نهاية العقد دون تمديد آلي. و بالتالي فإن نادي باب جديد سيكون منقوصا من 9 لاعبين بالإضافة إلى طاقمه الفني و على رأسه "لسعد الدريدي" أيضا بما أن هذا الأخير ينتهي عقده في شهر جوان المقبل.

3418 عرض