"أيمن المثلوثي" يواصل المشوار مع النادي الإفريقي و ملف حراسة المرمى يجب أن يفتح حالا






لم يكن أشد المتشائمين يتوقع حجم المعانات التي مر بها النادي الإفريقي هذا الموسم على مستوى حراسة المرمى، خاصة في ضل تواجل 5 حراس بالتمام و الكمال و هم "أيمن المثلوثي"، "سيف الدين الجزيري" "عاطف الدخيلي" "أيمن جاب الله" و "نور الدين الفرحاتي".


إذ و خلافا لكل التوقعات إعتمدت الأطر الفنية المتعاقبة على جميع الحراس المتاحين و هو أمر غير عادي بالمرة خاصة و هذه الخطة تتطلب الإستقرار التام لما يلعبه حارس المرمى من دور كبير في نجاح الجانب الدفاعي و الفريق ككل.


و لكن هبت الرياح بما لا تشتهي السفن، إذ إحتجب "الشرفي" بعد كارثة مازمبي فظهر "المثلوثي" الذي أعطى إضافة كبيرة جدا و يكفي التذكير بخلو شباكه من أي هدف يذكر طيلة السبع مباريات التي لعبها. و لكن شاءت الأقدار أن يصاب "البلبولي" و يعوض بـ"عاطف الدخيلي" الذي لم يستطع تقديم نفس الإضافة ليغيب هو أيضا عن الأنظار و يعوض بالحارس "جاب الله" الذي أصيب بدوره بعد 40 دقيقة لعب فقط ليجد الشاب "الفرحاتي" نفسه في أول مباراة رسمية أمام النجم الساحلي حينها.


سيناريو لم يكن لتوقعه أحد من المتابعين و لكن هذا ما حصل طيلة موسم مظلم من كل النواحي. و هذا ما أعطى ملف حراسة المرمى في النادي الإفريقي أهمية كبرى. إذ أن إدارة النادي مطالبة بالحسم في الأسماء التي ستواصل المشوار مع الفريق الموسم المقبل ووضع حد للإشاعات التي تتناقل من موقع لآخر و من صفحة لأخرى. إذ منها من أكد مغادرة "الدخيلي" و "الشرفي" و منها من أكد إمضاء "المثلوثي" لأحد الأندية الخليجية. و لكن ما يمكن تأكيده الآن فعلا هو مواصلة "المثلوثي" لتجربته مع نادي باب جديد الموسم المقبل، على الأقل إلى حدود كتابة هذه الأسطر. هذا بالإضافة إلى إمكانية عودة "غيث اليفرني" بعد فترة الإعارة التي قضاها مع "بن ڨردان".


عموما ملف حراسة المرمى يعد من بين عديد الملفات الحارقة الموضوعة على طاولة "عبد السلام اليونسي" و جماعته و التي ينتظر النظر فيها. و ما على الإدارة إلا التحرك منذ الآن لغلق جميع الملفات قبل إنطلاق الفترة الإعدادية للموسم المقبل لتجنب سيناريو مشابه للذي سبق في موسم المائوية.

788 مشاهدة