أيام قبل الجلسة العامة الإنتخابية: نفس الأطراف كالعادة في الموعد للتشكيك و بث البلبلة


كما هو معلوم، ينتظر جميع "الكلوبيستية" بفارغ الصبر تاريخ 20 ماي أو 27 ماي. حيث سيكنون الإفريقي على موعد مع يوم هام جدا في تاريخ النادي من خلال إنعقاد الجلسة العامة الإنتخابية بعد أن تم تأجيلها سابقا.

هذا و إن لم يتظح بعد من سيكون من المترشحين إلى هذه الإنتخابات، إلا أن بعض الوسائل الإعلامية قد بدئت بسيناريو العادة. إذ قبل كل موعد هام في النادي الإفريقي إلا و يقوم البعض منها، من جرائد و مواقع إلكترونية، بالإنطلاق مبكرا في حملاتها التشويهية و التشكيكية إرادة منها إدخال البلبلة و إثارة الشك لدى المحب و خاصة للمس من أسماء بعينها.

هذا و لا يمكننا توجيه سهام النقد بدون أن نذكر أمثلة على هذه الممارسات التي أصبحت مألوفة لدى جماهير نادي باب جديد. فعلى سبيل المثال موقع "كافي سبور"، و تماما مثل ما فعل قبل الجلسات الفارطة وجه إتهامات مباشرة تجاه شخص بعينه و هو المسؤول السابق في النادي "خليل محجوب" الذي وصفه ضمنيا بالمنقلب و الذي يحلم بترأس النادي الإفريقي. 

هذا و إن كان هذا الحلم مشروعا لكل شخص يرى في نفسه قادرا على إدارة نادي كبير مثل النادي الإفريقي و خاصة لديه الإمكانيات لتحقيق المأمول،  لكننا لا نفهم حقيقة تقديم هذا الموقع المشبوه للحدث من بوابة الإنقلاب. فهل لا يحق لـ"محجوب" أو غيره ترأس النادي؟ و هل سيكون كل من سيترشح لهذه المسؤولية الجسيمة و المشرفة منقلبا؟

و مما يزيدنا شكا في نوايا كاتب المقال هو إدماج "رابطة أحباء النادي الإفريقي" في عملية الإنقلاب.  بما أن الموقع المذكور قد إتهم الرابطة بسعيها لمساندة "محجوب" لإنجاح الإنقلاب المزعوم. هذا و لم يتردد هذا المصدر سابقا و في كل مرة من التهجم على العديد من الأسماء و خاصة منها الرابطة حيث إتهمتها سابقا بأنها كانت اليد اليمنى لسليم الرياحي ثم باليد اليمنى لحمادي بوصبيع و الآن هاهي أصبحت اليد اليمنى لخليل محجوب.

عموما، ألفنا هذه الممارسات الرديئة و التي تعبر علي مستوى من يقف وراء هذه الحملات المغرضة في حق النادي الإفريقي. و نرجوا أن يكون الأحباء واعين جيدا بهذه الممارسات و عدم الإنصياع وراء ما يبث من إشاعات قبل كل موعد هام لنادي الشعب. 

هذا في إنتظار بقية الوسائل الإعلامية التي ستعزز ركب التشويه و التنكيل بكل ما له علاقة بالإفريقي.